شركة ملابس أميركية تخصص حيزا لألبسة المحجبات

أعلنت سلسلة متاجر "ميسيز" الأميركية المختصة في الملابس الجاهزة عن تخصيص حيز لألبسة المرأة المحجبة في موقعها الإلكتروني، لكن الإعلان لم يمر دون ردود فعل منتقدة من بعض الجهات المعادية للمسلمين.

وهذه خطوة أولى من نوعها، بدأتها متاجر ميسيز لبيع مجموعة من الأزياء المحتشمة في موقعها الإلكتروني، تستهدف بها المرأة المسلمة والمحجبة.

ويشهد قطاع الموضة تمثيلا متزايدا للمسلمين منذ ظهور الناشطة الأميركية المسلمة ليندا صرصور خلال افتتاح أسبوع لعرض الأزياء بنيويورك، إلى إعلان شركة نايكي عن طرح حجاب مخصص للرياضيات المسلمات، واختيار ابتهاج محمد أول أميركية محجبة تشارك في الألعاب الأولمبية لتكون سفيرة لها.

وتقول روان البابا الشابة الأميركية المسلمة "قرأت في موقع إلكتروني أن المسلمين بالولايات المتحدة أنفقوا أكثر من مئتي مليون دولار خلال السنوات الماضية على الألبسة المحتشمة، لذا دخلت شركات مثل ميسيز سوقا ضخمة". وأضافت "أعتقد بأنه من المهم أن تشمل الأقليات والمسلمين، وكثيرا من أتباع الديانات الأخرى الذين يرتدون ملابس محتشمة".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تشهد صناعة الأزياء العالمية تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث بدأت شركات وعلامات تجارية كبرى تهتم بتصميم خطوط للملابس المحتشمة وملابس المحجبات للاستفادة من هذه السوق الضخمة.

تسببت تصريحات عبّر فيها رئيس النمسا الجديد عن تضامنه مع المحجبات اللائي يتعرضن لحملة متزايدة من العداء في بلاده؛ بإثارة موجة واسعة من الجدل والانتقادات تجاوز صداها النمسا إلى ألمانيا.

تناقش هذه الحلقة من برنامج “حلق مع هيفاء” على يوتيوب موضوعا تُعنى به معظم النساء المحجبات عند سفرهن، وتستعرض بعض الطرق لتغيير النظرة المنتشرة في الدول الغربية حول الحجاب والمحجبات.

تنظر محاكم كاليفورنيا بقضيتين رفعتهما مسلمات بتهمة التمييز، تتعلق الأولى بمسلمة اتهمت شرطيين بإرغامها على إزالة الحجاب، بينما قدمت الثانية من سبع مسلمات قلن إن إدارة مقهى طردتهن بسبب الحجاب.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة