التاكسي الطائر بالعراق.. الأمان لمن استطاع سبيلا

خدمة النقل بالهليكوبتر تساعد رجال الأعمال والأجانب على تجنب الازدحام المروري (رويترز)
خدمة النقل بالهليكوبتر تساعد رجال الأعمال والأجانب على تجنب الازدحام المروري (رويترز)

لخدمة رجال الأعمال وشركات النفط بالعراق أطلقت شركة البرهان الشهر الماضي مشروعا للنقل بطائرات هليكوبتر مدنية، مما يوفر فرصة لتفادي الازدحام المروري وتجنب مخاطر الطريق.

وقد حصلت الشركة على ترخيص من الحكومة العراقية لتقديم رحلات تجارية للشركات خاصة للشخصيات المهمة بالطائرات الهليكوبتر.

وتُشغل الشركة طائرتي هليكوبتر مصنوعتين في إيطاليا من طراز أجستاويستلاند، تتسع الواحدة منهما لثمانية ركاب.

وتقلع خدمة النقل بالهليكوبتر من مطار بغداد إلى فندق الرشيد في قلب بغداد، وهو المحطة الرئيسية لرجال الأعمال الأجانب داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين.

وتقع في هذه المنطقة مقار الحكومة العراقية والسفارات الأجنبية التي كان يُحظر الطيران فوقها فيما مضى.

وكذلك تقدم الشركات خدمات النقل بالهليكوبتر من مطار بغداد إلى حقول نفط في كل أنحاء العراق.

ويرفض المسؤولون ذكر تكلفة الرحلة في اتجاه واحد، لكنهم يُصرون على أنها أقل من الخدمة التي تقدمها شركات الأمن الخاصة إضافة إلى أنها تستغرق وقتا أقل.

الطائرة العمودية تنقل رجال الأعمال بين مطار بغداد وفندق الرشيد (رويترز)

ويقول المدير العام لشركة البرهان الأمين رائف إن هذه الخدمة تقدم حلا رائعا لتفادي الزحام المروري، وتجنب خطر نقاط التفتيش، كما أنها أسرع وأقل تكلفة وأكثر أمانا، على حد قوله.

أما مدير الإسكان في فندق الرشيد حلمي سلامة فقال إن هذه الخدمة غريبة إلى حد ما، ولكنها ستكون أقل كلفة من خدمة الشركات الأمنية، وفق تقديره.

وقال المدير الإداري لشركة البرهان حسام محبوبة "نقوم بعمليات الإسعاف الجوي ونقل الشخصيات المهمة من المطارات المدنية من أي موقع في العراق إلى أي موقع آمن".

وأضاف "خدماتنا متوفرة للكل، لكن بالأخص للشركات النفطية، وللمستثمرين خاصة بالمناطق النائية".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

ما إن أعلنت السلطات اللبنانية عن تسليم الوزير العراقي الأسبق عبد الفلاح السوداني إلى بغداد، حتى تجدّد الحديث عن حجم الفساد الذي يقول الكثيرون إنه ينخر جسد الدولة ومؤسساتها بالعراق.

بدأ بعض رجال الأعمال في الموصل إعادة تشييد بنايات متضررة يملكونها، دون انتظار دعم مالي من الحكومة العراقية التي تعاني أزمة مالية، أو حتى هزيمة تنظيم الدولة بشكل نهائي.

غادر عدد من الشركات الاستثمارية العاملة في بغداد والمحافظات الغربية والشمالية البلاد نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية بعد سقوط محافظة الموصل بيد المسلحين، وتلقي الشركات تهديدات من قبل مجموعات مسلحة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة