بالصور.. بلا رجلين يتغلب على إعاقته

ألفونسو مينزودا لاجئ فنزويلي في كولومبيا، رغم أنه وُلد بدون ساقين إلا أن ذلك لم يثنه عن تحقيق أحلامه في هذه الحياة التي يكافح من أجل أن يعيشها بصورة طبيعية واضعاً نصب عينيه شعاره: الثقة في النفس أولاً.
قد تبدو حياة مينزودا سهلة الآن، لكنه واجه مصاعب كثيرة في ماضيه (دويتشه فيله)

ألفونسو مينزودا لاجئ فنزويلي في كولومبيا، وُلد بدون ساقين، إلا أن ذلك لم يثنه عن تحقيق أحلامه في هذه الحياة التي يكافح من أجل أن يعيشها بصورة طبيعية، واضعاً نصب عينيه شعاره "الثقة في النفس أولا".

حين كان مينزودا في ربيعه التاسع، عاهد جدته ألا يشعر بالنقص مطلقاً، وأن يكافح لأجل تحقيق أحلامه. وكانت جدته الشخص الوحيد الذي يعتني به آنذاك، وبعد وفاتها فقد متكأه في هذه الحياة، لكنه يحاول ألا ينقض وعده لها في كل يوم من أيامه.

undefined 

ويمارس مينزودا رياضة ركوب الموج، ويكسب المال من نجاحه في غناء الراب، كما يعطي دروسا لتحفيز الآخرين.

كل ذلك مع أنه وُلد بدون ساقين.. إنه مليء بالحماس للحياة ويفكر دوماً بشكل إيجابي، وشعاره هو "الثقة في النفس أولا"، ويحاول مساعدة الآخرين.. لوح التزلج الخاص به هو كرسيه المتحرك.

undefined 

قد تبدو حياة مينزودا سهلة الآن، لكنه واجه مصاعب كثيرة في ماضيه، فقد نبذه والداه طفلاً بسبب إعاقته، وكان التفكير في الانتحار رفيقه اليومي.

لكن الأمر تغيّر الآن، فقد بات صاحب الـ25 عاما يؤمن بقدراته ويحسن التعامل مع حقيقة أنه بدون ساقين، ويحصل على قوته اليومي (نحو 9 يوروهات) لإعالة أسرته وطفلته المولودة حديثاً.

undefined

قبل خمسة أشهر هجر مينزودا من موطنه فنزويلا هرباً من الجوع والبؤس والقمع، ونجح في الوصول مع زوجته ولوح التزلج إلى كولومبيا، حيث يغني الراب في الحافلات والشوارع من أجل إعالة أسرته الصغيرة. ومع أن الوضع ليس مثاليا بعد، فإنه يبقى أفضل مما كان عليه وضعه في فنزويلا.

undefined

يمكن لمينزودا التعامل مع الكثير من تحديات الحياة اليومية بشعور جيد، إذ يتعلق بالطاولات والرفوف للوصول إلى الأشياء المطلوبة، ويستخدم لوح التزلج كل يوم للتجول.

يقول إن "الحدود موجودة في مخيلتنا فقط"، وهو مقتنع بأن كل شيء ممكن، طالما أنك تريده بقدر كافٍ من القوة.

المصدر : دويتشه فيله