عـاجـل: التقرير النهائي للحكومة العراقية يقر بوجود عمليات قنص استهدفت المتظاهرين ويقول إن 70% من الإصابات كان في الرأس والصدر

بالفيديو.. صائد الطيور المغردة على أطلال مطار غزة

في كثير من الأيام يجلس حمزة أبو شلهوب وحيدا داخل صالة كبار الزوار الخاوية فيما كان يوما ما مطار غزة الدولي، لكن ليس ليسافر.

وفي جنوب القطاع المحصور بين مواقع حدودية مصرية في جنوبه وأبراج مراقبة إسرائيلية في شرقه، يسعى أبو شلهوب لكسب قوت يومه من اصطياد الطيور المغردة وبيعها بعد استدراجها باستخدام طيور أخرى اصطادها من قبل.

ويقول أبو شلهوب إن طيور الحسون من أفضل الأنواع التي يسعى لاصطيادها، لأنها تظل تغرد في الأسر ويمكنه بيع الطائر الواحد منها بثلاثين دولارا في السوق، لكنه لم يمسك إلا بواحد فقط ويضطر في العادة للاكتفاء بأنواع أقل ثمنا.

وكان الحظ حليفا لشقيقه الأكبر شادي (24 عاما) الذي تمكن من اصطياد 12 طائرا من نوع الحسون منذ بدأ تلك المهنة قبل عقد.

ولا يتطلب الأمر جهدا كبيرا، إذ يستيقظان فجر كل يوم لنشر شباكهما بين حطام وركام منشآت المطار.

ومن أجل إغواء الطيور وأسرها، يربط الأخوان خيطا في ساق طائر حسون اصطادوه من قبل على أمل أن يجتذب وجوده على الأرض طيورا برية ويغريها بالنزول ظنا أن هناك طعاما أو ديدانا يمكنها التغذي بها.

وبمجرد نزول الطيور على الأرض يطبقان عليها بالشباك. كما وضعا ثلاثة مسجلات في أنحاء المطار تصدر منها أصوات طيور. وفي أغلب الأوقات لا يتمكنان إلا من صيد طيور صغيرة تباع بنحو دولار ونصف لكنه مبلغ يكفي على الأقل لتوفير ما يسد الرمق من الطعام.

المصدر : رويترز