سيعيش خمسين قرنا قبل انقضاء فترة سجنه

سانتوس لوبيز  أحد الجنود الذين أدينوا بالاغتصاب وإبادة سكان قرية بالكامل (أسوشيتد برس)
سانتوس لوبيز أحد الجنود الذين أدينوا بالاغتصاب وإبادة سكان قرية بالكامل (أسوشيتد برس)

قضت محكمة في غواتيمالا بسجن جندي سابق 5160 عاما فيما يتصل بمذبحة قتل فيها 171 شخصا وتعتبر واحدة من أسوأ الفظائع التي شهدتها البلاد خلال الحرب الأهلية التي استمرت 36 عاما.

وقال مدعون إن سانتوس لوبيز شارك في قتل كل الرجال والنساء والأطفال تقريبا بقرية دوس إيريس.

واتهم لوبيز بأنه جزء من دورية خاصة أرسلت إلى دوس إيريس للبحث عن أفراد من جماعة مسلحة نصبت كمينا لقافلة عسكرية.

وعندما لم تعثر الدورية على أفراد الجماعة أو على أسلحة، اقتاد أفرادها سكان القرية من منازلهم واغتصبوا عددا من الفتيات. وللتستر على جرائم الاغتصاب قتل أفراد الدورية كل سكان القرية تقريبا.

ووقعت المذبحة خلال حكم الدكتاتور العسكري إفرين ريوس مونت الذي توفي في أبريل/نيسان الماضي وهو يواجه اتهامات بالإبادة الجماعية.

يذكر أن الحرب الأهلية في غواتيمالا اندلعت عام 1960 وتعتبر واحدة من أدمى الصراعات في النصف الثاني من القرن العشرين.

ووفق أرقام أممية فإن أن قوات الأمن كانت وراء 93% من الجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين خلال الحرب الأهلية التي أسفرت عن مصرع 200 ألف شخص.

يشار إلى أن حرب غواتيمالا انتهت عام 1996 حيث انتخب ألفارو آرزو رئيسا للبلاد بعد أن تخلص من كبار الضباط العسكريين ووقع اتفاقية سلام مع المتمردين. وفي عام 2001 دفعت الحكومات تعويضات مالية لعوائل الضحايا.

المصدر : رويترز