المراهقة الهادئة والمنظمة تجنب خطر الموت المبكر

الدراسة بدأت عام 1960 وتقصت مشاركين مراهقين طوال 48 عاما (بيكساباي)
الدراسة بدأت عام 1960 وتقصت مشاركين مراهقين طوال 48 عاما (بيكساباي)

كشفت نتائج دراسة أميركية استمرت 48 عاما عن أن المراهقين الهادئين والمنظمين يرجح أن يعشيوا حياة صحية مديدة، ووجد تحليل واسع للبيانات روابط قوية بين هذه الفضائل القديمة، وكذلك الهدوء والتعاطف وانخفاض خطر الموت المبكر.

وعلى العكس من ذلك، وجد البحث -الذي نشر في مجلة "علم الأوبئة وصحة المجتمع"- أن المراهقين المندفعين كانوا أقل احتمالا للوصول إلى أواخر الستينيات من العمر.

ويعتقد الباحثون أن هذه الروابط يمكن تفسيرها بحقيقة أن الناس الهادئين والمنظمين في فترة المراهقة أكثر احتمالا للعيش حياة معافية، والأهم من ذلك أنهم أقل عرضة لمشاكل الطلاق.

وأظهرت دراسات سابقة أن الطلاق هو أحد عوامل الخطر الرئيسية للوفاة المبكرة، لأن المطلقين الذين يميلون لإهمال أنفسهم، في غياب شريك يشجعهم، أقل ترجيحا لزيارة الطبيب.

واعتمد العلماء في جامعة روشستر بنيويورك على بيانات من "دراسة مشروع المواهب"، وهي عينة من 1226 مدرسة ثانوية أميركية بداية من عام 1960.

وتشير الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يتميزون بالهدوء والمرح في سن المراهقة قد يكونون أكثر عافية بحكم طبيعتهم؛ لأن هذه العوامل النفسية لها تأثير مفيد على أنظمة الجسم المناعية والهرمونية والقلبية.

المصدر : ديلي تلغراف