اختفاء غامض.. قصص من أرجاء العالم

جزيرة فلوريانا النائية التي اختفت فيها إيلويزه فيربورن (غيتي)
جزيرة فلوريانا النائية التي اختفت فيها إيلويزه فيربورن (غيتي)

من المؤسف أن يختفي الأشخاص بطريقة غامضة دون معرفة ما حدث لهم، ولكن الأسوأ من ذلك أن تنتهي التحريات والتحقيقات إلى جملة أخرى من الأسئلة المفتوحة دون معرفة مصير المختفين.

وقد عرضت مجلة "موي إنتريسنتي" الإسبانية في هذا التقرير قصص اختفاء غريبة، لا تزال تمثل إلى اليوم لغزا محيرا.

بارونة غالاباغوس
وتعد حادثة اختفاء الشابة النمساوية إيلويزه فيربورن -الملقبة بـ"بارونة غالاباغوس"- الأكثر غموضا في التاريخ. وقد اختفت سنة 1935 في جزيرة فلوريانا النائية الواقعة في أرخبيل غالاباغوس شرق المحيط الهادئ.

وذاع صيت جزيرة فلوريانا بعد أن استعمرها زوجان ألمانيان يدعيان فريدريش ريتر ودوره شتراوخ سنة 1929، وعاشا في بيت مصنوع من الحجارة والخشب، وكان هذا الأمر عاملا قويا لجذب عائلات ألمانية أخرى للعيش في هذه الجزيرة بعيدا عن المدن المكتظة.

وصلت إيلويزه فيربورن وعشيقها الألماني الشاب روبرت فيليبسون، ورودولف لورنز بالإضافة إلى خادم من الإكوادور إلى هذه الجزيرة سنة 1933.

وقد انقطعت أخبار فيربورن وفيليبسون تماما يوم 27 مارس/آذار 1934، إلى أن تم العثور على جثتيهما محنطة بعد عدة أشهر في إحدى الجزر، بعد أن غرقت سفينتهما. ويتوقع المحققون أن لورنز قد قتل البارونة وعشيقها وقد ساعده بعض المستوطنين الآخرين في الجزيرة على إخفاء أدلة الجريمة، لكن هذه القضية لا زالت دون تفسير أو نتائج قطعية إلى اليوم.

ليا روبرتس
ونقلت المجلة قصة اختفاء الطالبة الجامعية ليا روبرتس البالغة من العمر 23 سنة في مارس/آذار 2000، بعد أن قررت القيام برحلة وحملت معها جميع أمتعتها حتى قطتها، لكنها لم تخبر أحدا بهذا القرار. وقد تم اكتشاف سيارتها متروكة على قارعة طريق غابي في مقاطعة واتكوم بواشنطن.

وعلى الرغم من خطورة الحادث الذي تعرضت له سيارة ليا، حيث ارتطمت بأحد الجسور، فإنه لم يُعثر على أي آثار للدماء، وقد تناثرت جميع أغراضها في مكان الحادث دون أي أثر لجثتها أو قطتها.

وبعد أسبوع، تلقت الشرطة مكالمة من رجل ادعى أنه رأى امرأة تتطابق أوصافها مع ليا في محطة بنزين على بعد عدة كيلومترات من موقع الحادث، ثم أنهى المكالمة قبل إعطاء مزيد من التفاصيل، ولذلك ظلت قضية ليا غامضة إلى اليوم.

في ديسمبر/كانون الأول 1948، تم اكتشاف جثة رجل مجهول الهوية ملقاة على أحد شواطئ جنوب مدينة أديلايد في أستراليا

جثة مجهول
في ديسمبر/كانون الأول 1948، تم اكتشاف جثة رجل مجهول الهوية ملقاة على أحد شواطئ جنوب مدينة أديلايد، وقد زاد غموض هذه القضية عندما اشتبه الطبيب الشرعي في أن من الوارد أن يكون الرجل قد تسمم.

كما عثرت الشرطة على رمز سري في الورقة التي كانت في جيبه، وهو ما جعلهم يربطون هذه الجريمة بشبكة تجسس أجنبية تعمل في أستراليا.

ووُجد مكتوبا في الورقة "تمام شد"، وهي كلمات باللغة الفارسية تعني "النهاية"، نسبة إلى آخر مقطع من إحدى صفحات كتاب رباعيات الخيام.

كورينا زاغرس
وتطرقت المجلة إلى قضية اختفاء كورينا زاغرس بصورة غامضة يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1987، وهي امرأة تبلغ من العمر 26 سنة من ماونت هولي بكارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة الأميركية، قيل إنها لم تذهب إلى العمل وقد وُجدت سيارتها أمام مزرعة في المدينة.

وفي السنة التالية، اختفت ابنتها أنيت البالغة من العمر ثماني سنوات بشكل غامض في طريقها إلى المدرسة أمام المزرعة نفسها، وقد عثرت الشرطة على مذكرة كُتبت تحت الإكراه، وأفاد خبراء الكتابة بأن أنيت هي التي كتبتها على الأرجح.

دي بي كوبر
وأشارت المجلة إلى أن من الصعب أن ينسى مكتب التحقيقات الفدرالي حادثة اختطاف الطائرة عشية عيد الشكر سنة 1971.

فبعد انطلاق الرحلة بنحو ثلاثين دقيقة، هدد دي بي كوبر -وهو اسم مستعار للجاني- بتفجير الطائرة إذا لم يلب الركاب مطالبه بتسليمه مئتي ألف دولار، إلى جانب أربع مظلات وشاحنة فضلا عن شاحنة وقود.

وقد أطلق دي كوبر سراح الركاب عند الهبوط في مطار سيتاك الأميركي، وبعد التزود بالوقود أجبر القائد على الإقلاع مجددا وكانت وجهته إلى المكسيك، وأثناء تحليق الطائرة قفز كوبر منها على ارتفاع ثلاثة آلاف متر، واختفى.

سينثيا أندرسون
وأشارت المجلة إلى قصة اختفاء مواطنة أميركية تدعى سينثيا أندرسون، تبلغ من العمر عشرين سنة.

ذهبت سنثيا إلى عملها سكرتيرة قانونية في مكتب محاماة بولاية أوهايو، لكنها اختفت بمجرد وصول رؤسائها إلى العمل صباح الرابع من أغسطس/آب 1981، وقد وجدت سيارتها أمام المكتب لكن لم يتم العثور على مفاتيحها أو حقيبتها.

الطفلة آشا
وتحدثت المجلة عن حادثة اختفاء أخرى تعود حيثياتها إلى صباح يوم 14 فبراير/شباط 2000، عندما ذهب الوالدان لإيقاظ ابنتهما آشا ذات السنوات التسع من النوم، ولكنهما لم يعثرا عليها. وعلى الرغم من أن آشا تتقاسم الغرفة مع أخيها، فإنه أكد أنه يجهل ما حدث لشقيقته.

وفي وقت لاحق، أفاد شهود عيان بأنهم رأوا فتاة تتطابق مواصفاتها مع آشا تمشي على الطريق عند حوالي الساعة الرابعة صباحا، وهو ما جعلهم يعتقدون أنها قد هربت من تلقاء نفسها.

وقد زاد غموض القصة حين عُثر على أغراض تابعة لآشا على بعد 1.5 كيلومتر من منزلها، وبعد مرور سنة ونصف، عثروا على حقيبتها على بعد أربعين كيلومترا من منزلها، وداخلها بعض أغراضها وكانت ملفوفة في أكياس قمامة.

ماري شوتويل ليتل
وأشارت المجلة إلى قصة اختفاء ماري شوتويل ليتل المتزوجة حديثا التي كانت تعمل سكرتيرة في أحد البنوك.

وقد اختفت ليتل بصورة غامضة بعد أن تناولت العشاء رفقة صديقها ليلة 14 أكتوبر/تشرين الأول 1965، وقد وجدوا سيارتها في اليوم التالي في المكان نفسه الذي تناولت فيه العشاء، وكانت فيها آثار للدم.

وفي اليوم التالي، تم استخدام بطاقة ائتمان الوقود الخاصة بماري في محطتي وقود مختلفتين في مدينتي شارلوت ورالي، وقد أفاد العاملون في كلا الموقعين بأنهم شاهدوا امرأة مصابة في رأسها غير مرتبة تتطابق أوصافها مع ماري رفقة رجلين.

المصدر : مواقع إلكترونية