أريد أمي.. آخر كلمات الضحية الجديدة من مشاهير العراق

طعن طفل عراقيّ حتى الموت للاشتباه بـ"أنه مثلي"، وتفاعل مع وسم #حمودي_المطيري
حادثة قتل المطيري أثارت ردود فعل غاضبة وواسعة في الشارع العراقي ( مواقع التواصل)

قال مصدر أمني عراقي إن التحقيقات ما زالت جارية بشأن مقتل المراهق محمد المطيري الذي كان يلقب نفسه "ملك إنستغرام في العراق" في حادثة أثارت ردود فعل غاضبة وواسعة في الشارع بسبب الوحشية في طريقة القتل.

وكان المطيري يسكن في الزعفرانية شرقي بغداد، حيث كان موجودا داخل منزل امرأة لديها مركز للتجميل وهي من أهالي البصرة، وفق ما أفاد المصدر الأمني.

وقد اقتحمت مجموعة من الأشخاص منزل المرأة -بحسب المصدر الأمني- وقاموا بضربها وإخراج المطيري إلى الخارج وطعنه عدة مرات في البطن للاشتباه في أنه مثلي مما أدى لمقتله في الحال، مشيرا إلى أن المراهق يعيش بعيدا عن أهله.

وأكد المصدر أن "القوات الأمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجثة إلى الطب العدلي، بينما قامت باعتقال صاحبة المنزل، وزجها بالسجن لحين إكمال التحقيقات".

وكان ناشطون على مواقع التواصل تداولوا لقطات تظهر اللحظات الأخيرة للحادثة. ويظهر مقطع الفيديو المطيري يلفظ أنفاسه الأخيرة ويطلب من الشخص الذي يصوره بالقول "أريد أن أرى أمي".

وتفاعلت القضية بقوة على مواقع التواصل باعتبار أن الحادثة تأتي بعد سلسلة اغتيالات تعرضت لها ناشطات، وشخصيات معروفة كان آخرها عارضة الأزياء تارا فارس.

وكان وزير الداخلية قاسم الأعرجي أكد -في تصريحات الأسبوع الماضي- أن فارس قتلت على يد جماعات متطرفة معروفة لدى السلطات.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، حدثت عدة حالات اغتيال ووفاة غامضة لشخصيات معروفة بالمجتمع من بينها خبيرتا التجميل رفيف الياسري ورشا الحسن اللتان توفيتا في ظروف غامضة. كما اغتيلت بعدهما بأيام الناشطة المدنية سعاد العلي بالبصرة على يد مسلحين مجهولين.

وفي يونيو/حزيران 2017 اغتال مجهولون طالبا بمعهد الفنون الجميلة يدعى كرار نوشي، ولم تعلن السلطات في حينه الدوافع وراء الجريمة، وكان الضحية معروفا على مواقع التواصل بولعه بالأزياء وآخر صيحاتها.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي