صناعة الدمى الميكانيكية باليابان.. إرث يقاوم الاندثار

يسعى حرفيون يابانيون شبان للمحافظة على حرفة صنع الدمى الآلية القديمة التي تعدّ أصل الروبوت، وأحد أسباب تفوق اليابانيين في صنعه.

وتكاد هذه الحرفة -التي برع فيها اليابانيون قبل ثلاثمئة عام- تندثر؛ فمنذ عهد الإمبراطور إيدو تميز اليابانيون بصنع الدمى الآلية، ومنها الخطّاط الذي يكتب بالريشة والحبر، ودمية الساموراي التي تأخذ سهما من جعبة وتطلقه.

لكن هذه الحرفة أخذت تختفي تدريجيا حتى أصبح عدد من يعملون فيها يعدون على أصابع اليدين. ويقول صانع دمى ميكانيكية هيديكي هيغاشينو "ورثت المهنة عن والدي، هذه الدمى كانت تقدم كهدايا للأمراء أو توضع في المسارح، ليأتي الناس ويتفرجوا عليها، لكنها الآن تباع فقط للمتاحف وهواة اقتناء التحف".

ويمكن للدمية الميكانيكية أن تقدم عرضا سحريا، ففي يدها علبة فارغة، ولكن عندما تدق عليها مرتين يتغير ما يوجد تحت العلبة. وهناك ستة أنواع مختلفة من الأشياء التي يمكنها أن تظهر، ويكمن السر في الحركة الميكانيكية التي تختفي تحت الصندوق، وهي تتم بالكامل بفعل الأثقال والمسننات والخيوط.

وتعد الدمى الميكانيكية أصل فكرة الروبوت الذي نعرفه، ولا تستخدم فيها الكهرباء، بل خاصيات المواد المختلفة كالزئبق والحديد، بالإضافة إلى قوانين الفيزياء كالتوازن وتبخر الغازات، وهو ما يعني أن الحرفي الذي يصنعها نصف عالم فيزياء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يمتهن التركي رافع غوك بولاق حرفة صناعة العكازات، التي ورثها عن والده منذ 30 عامًا، في ولاية بتليس، جنوب شرقي البلاد. ولكنه وضوع لمسته عليها ليصنع عكازات من قرون المواشي.

يمتهن التركي رافع غوك بولاق حرفة صناعة العكازات، التي ورثها عن والده منذ 30 عامًا، في ولاية بتليس جنوبي شرقي تركيا، لكنه يضع لمسته عليها ليصنع عكازات من قرون المواشي.

Published On 25/3/2017
epa04106070 A photograph made available on 02 March 2014, shows a typical Egyptian Tarboosh (Fez hat), being fashioned at the two hundred and six years old last shop still making them, in el-Ghouria street of Khan al-Khalil popular area, Cairo, Egypt, 01 March 2014. The Tarboosh (Fez hat) was at first a product of the city of Fez in Morocco, its use spread throughout North Africa and was later introduced largely in most of the Ottoman empire. The ottomans brought it with them to Egypt. The Late Egyptian president Gamal Abdelnasser who was amidst a modernization campaign, had banned its use in 1954 as he saw it a symbol of Turkish dominance. It is now used only by al-Azhar clerics and students as well as for historic movies or though in a simpler version for tourists. Khan al-Khalil area of Egypt is mostly known for its tourist souvenir shops, an historical mosques and buildings in one side and the narrow street in the backside where artisans and smaller shops fill the bazaar with noise, smells and a bygone atmosphere. EPA/AMEL PAIN

الطربوش، ذلك الإرث العثماني الذي ظل رمزاً للمكانة الاجتماعية في مصر قبل أن يتوارى شيئا فشيئاً، لا يزال على قيد الحياة بفضل ثلاثة زبائن لم يتوقفوا عن طلبه، فمن هم؟

Published On 19/6/2017
هذا الصباح- جامع محمد الأمين في مسقط

جامع محمد الأمين بسلطنة عمان من أهم المعالم الثقافية والدينية في محافظة مسقط. يلفت الأنظار بارتفاع موقعه وإضاءاته الذهبية التي تـُبرز جمال التصاميم والزخارف.

Published On 8/7/2017
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة