نساء إدلب يتحدين فظائع الحرب بالخياطة وتصفيف الشعر

جهود تطوعية تستقطب نساء إدلب (الجزيرة-أرشيف)
جهود تطوعية تستقطب نساء إدلب (الجزيرة-أرشيف)

تسعى مئات السوريات اللاتي ترملن بفعل الحرب لخلق مستقبل أفضل لعائلاتهن، من خلال تلقيهن دورات مهنية مختلفة في مركز تدريب بمحافظة إدلب (شمالي البلاد).

ويقدم مركز بصمات للتدريب المهني الواقع في مدينة سراقب، الخاضعة لسيطرة المعارضة، دورات في مجالات عدة منها التمريض وتصفيف الشعر والخياطة.

وقالت مديرة المركز رابعة حسن إنه حتى الآن تخرج قرابة ألفي امرأة من المركز، بينهن 400 امتلكن عملا.

وقال هيثم بكوري الذي يقدم دروسا في الحاسوب إن 25 امرأة استفدن من دوراته التي شملت الإعلان والخط. ويقدم المركز وثائق للنساء اللاتي أكملن الدورات.

ويتبع المركز بالأساس لمؤسسة "بصمات من أجل التنمية"، وهي مؤسسة مجتمع مدني مستقلة، تعمل على تمكين النساء، وجعلهن أعضاء منتجات في المجتمع السوري، بما فيهن اللاجئات بدول الجوار.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

لا يمكن لمن يتجول في أحياء دمشق الراقية اليوم أن يصدق أنها عاصمة بلد يعيش حربا طاحنة منذ سنوات دمرت معظم مدنه وقتلت وأصابت وهجرت الملايين من سكانه.

يعد مركز "أمل للتنمية البشرية" المتنفس الوحيد للكثير من نساء إدلب وحماة اللائي يرغبن في تعلم مهنة وتعرضن للمشاكل النفسية والاجتماعية، حيث يستقطب العشرات للتدرب على مهن جديدة.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة