تونسي يفوز بجائزة أفضل خباز في باريس

سامي بوعتور الحائز على جائزة أفضل خباز فرنسي لعام 2017 (الجزيرة نت)
سامي بوعتور الحائز على جائزة أفضل خباز فرنسي لعام 2017 (الجزيرة نت)

هشام أبو مريم-باريس

توج الفرنسي من أصل تونسي سامي بوعتور بجائزة أفضل صانع خبز تقليدي في باريس، متفوقا على أكثر من مئتي مشارك.

وحصل بوعتور على مبلغ أربعة آلاف يورو وميدالية، سلمتها له عمدة بلدية باريس آن هيدالغو السبت الماضي.

ومن المقرر أن يلتقي بوعتور المسؤول عن الطهاة في قصر الإليزيه اليوم الاثنين، من أجل التوقيع على عقد عمل لتزويد القصر يوميا بالخبز التقليدي والحلويات التي ستقدم للرئيس الجديد إيمانويل ماكرون وفريق عمله وضيوفه لمدة عام كامل.

وفي تصريح لـ الجزيرة نت قال بوعتور إنه يحس بسعادة غامرة بعد فوزه بالجائزة الأولى التي أهداها لوالده الذي توفي السنة الماضية، معتبرا أنها أفضل سنة بالنسبة له وأجمل هدية لعيد ميلاده الخمسين هذا العام.

ولد بوعتور في مدينة ألوفورفيل بالضاحية الباريسية من أم فرنسية وأب تونسي عام 1967، وعمل مديرا بأحد المطاعم عدة سنوات، لكنه قرر بعد عودته من أداء فريضة الحج تغيير المهنة لاعتبارات دينية، حيث لم يعد يرغب بالعمل في محل يبيع الخمور.

وبتشجيع من زوجته ألفا -التي استقالت بدورها من عملها- أطلقا معا مشروعهما قبل سبع سنوات، وحصل بوعتور على تكوين وتأهيل على يد أحد أفضل الخبازين الفرنسيين ويدعى بول غايتان لمدة عام كامل، وبعدها فتح مخبزا تحت اسم "لوبران" في الدائرة 13 في باريس.

وبدأت مغامرة الزوجين منذ 2010، وكان المخبز يضم أربعة عمال فقط، بينما يضم الآن 12 عاملا، ويبيع ما بين تسعمئة وألف رغيف يوميا، إضافة إلى الحلويات وأنواع أخرى من الخبز التقليدي، لكن بعد فوزه بالمسابقة انهالت عليه الطلبيات وأصبح منذ أسبوع يبيع أكثر من ألفي رغيف يوميا.

يُذكر أن تونسيين آخرين كانا قد فازا بهذه الجائزة عامي 2008 و2013 وهما أنس بوعبسة ورضا خضر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تخصص فرنسا أسبوعا كاملا تحتفي فيه بالخبز، وهي عادة درجت عليها منذ عشرين عاما، حيث يتم إهداء الرغيف للمحتاجين.

اعتقلت فنزويلا أربعة من أصحاب المخابز لصنعهم كعكا ومعجنات أخرى، في الوقت الذي تهدد فيه حكومة الرئيس نيكولاس مادورو بالاستيلاء على المخابز في كراكاس في إطار “حرب خبز” جديدة.

شهدت عدة محافظات مصرية احتجاجات كبيرة إثر قرار وزير التموين خفض مخصصات الخبز للمخابز، ورأى محللون في القرار استمرارا لدعس الفقراء الذين حان وقت غضبهم، بانتظار اضطلاع القوى السياسية بدورها.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة