فلسطيني يحوّل "جفت" الزيتون إلى حطب للتدفئة

نجح شاب فلسطيني في تحويل جفت الزيتون -وهو من مخلفات عملية عصر الزيتون- إلى حطب للتدفئة على شكل قوالب، في ابتكار يسهم في الحفاظ على البيئة ويوفر فرص عمل للشباب الفلسطينيين.

وتنتج قرابة تسعة ملايين شجرة زيتون في الأراضي الفلسطينية كل عام ما يزيد على 97 ألف طن من ثمار الزيتون، ويعطي عصرها قرابة 16 ألف طن من زيت الزيتون الصافي. لكن لعملية العصر مخلفات كالجفت الجاف، الذي يضع أصحاب المعاصر أمام صعوبات للتخلص منه.

بيد أن الشاب نادي أبو حديد من مدينة الخليل وجد حلا مثاليا للتخلص من نحو 500 طن من الجفت المستخلص من معصرة والده، وتحويله إلى حطب للوقود.

ويوفر هذا الابتكار الذي يلاقي إقبالا بين المواطنين فرص عمل للكثير من الشبان الفلسطينيين، كما يسهم هذا المشروع الجديد في الحفاظ على البيئة الفلسطينية في المقام الأول، برأي صاحبه، بحيث يقلل من نسبة تقطيع الأشجار من الطبيعة إلى أكثر من 40% إذا تم اللجوء إلى الجفت عوضا عن الأشجار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت السلطات الأردنية إنها ضبطت كميات من زيت الزيتون المغشوش والذي جرى تهريب معظمه عبر الحدود مع سوريا. وقال الناطق باسم وزارة الزراعة الأردنية إنه يجري خلط زيت الزيتون بأنواع أخرى من الزيوت وبأصباغ ونكهات مختلفة والتلاعب بمواصفاته وجودته.

مطابخ بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط -وإن اختلفت أكلاتها وأطباقها باختلاف الثقافات والحضارات- تجمع بينها وشائج كثيرة، ولعل زيت الزيتون يُعد رابطا أساسيا بين مختلف الأطباق في هذه البلدان.

تروج مصممة الأزياء والإكسسوارات الفلسطينية ناديا حزبون لأبيات شعرية ومقولات معروفة تحفرها في إكسسوارات مصنوعة من خشب الزيتون، وهو ما يحقق هدفين هما الزينة والترويج للثقافة الفلسطينية.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة