تركي يصنع عكازات من قرون المواشي

يمتهن التركي رافع غوك بولاق حرفة صناعة العكازات، التي ورثها عن والده منذ 30 عامًا، في ولاية بتليس، جنوب شرقي البلاد. ولكنه وضوع لمسته عليها ليصنع عكازات من قرون المواشي.
التركي رافع غوك بولاق ورث حرفة صناعة العكازات عن والده (الأناضول)

يمتهن التركي رافع غوك بولاق حرفة صناعة العكازات، التي ورثها عن والده منذ 30 عامًا، في ولاية بتليس جنوبي شرقي تركيا، لكنه يضع لمسته عليها ليصنع عكازات من قرون المواشي.

غير أن غوك بولاق ليس كغيره من الحرفيين التقليديين في صناعة العكاز، حيث إن شغف وحب حرفته ذهب به إلى التفنن فيها.

وقرر الحرفي أن يصنع عكازاته من قرون الماشية التي يجمعها من الجزّارين، ومن ثم يمررها من مراحل عدة لتصبح عكّازة فريدة من نوعها.

وقال غوك بولاق إنه يبيع العكازة الواحدة بنحو 8 آلاف ليرة تركية (نحو 2200 دولار) لزبائنه الخاصين، وينقش عليها أشكالا ورسومات حسب الطلب.

وعن عملية تصنيع العكاز، أوضح أنه يترك القرون التي يجمعها من محلات بيع اللحوم لمدة أربع سنوات حتى تجف، كما أن صناعة عكازة واحدة تتطلب 20 قرن ماشية.

وتابع "نقطّع القرون إلى أحجام صغيرة في المرحلة الأولى، ومن ثم نقوم ببردها (بالمِبرد)، ثم تأتي مرحلة تصفيف هذه القرون على قضيب معدني، وفي الأخير عملية لصقها".

وأشار غوك بولاق إلى أن العملية التي تحتاج إلى جهد أكبر تبدأ من مرحلة النقش على القرون، وتعدّ في غاية الصعوبة نظرًا لصلابتها، وقد تستغرق أسبوعين. ولفت إلى أنه يستخدم خشب الجوز في صناعة مقبض العكازات.

undefined

 

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

صناعة النحاس بالجزائر

يتطلع “صنايعية النحاس” ممن يمتهنون حرفة النقش على النحاس بمدينة قسنطينة الجزائرية لأن تكون تظاهرة عاصمة الثقافة العربية التي تحتضنها مدينتهم الشهر المقبل فرصة لإنقاذ حرفتهم من الزوال.

Published On 30/3/2015
الصناعة النحاسية بالجزائر.. حرفة من زمن العثمانيين مهددة بالزوال

يُعد النقش على النحاس من أقدم الحرف اليدوية التي تشتهر بها مدينة قسنطينة (430 كلم شرق الجزائر العاصمة)، بوصفه فنا يعبر عن هوية المدينة وسكانها، وتمتد جذوره للحقبة العثمانية.

Published On 14/10/2015
النفخ في الزجاج من أعرق الصناعات التراثية التونسية

يعتبر النفخ في الزجاج فنا تقليديا تونسيا منذ مئات السنين، وما زالت الحرفة تحافظ على رونقها وقيمتها التاريخية وتحظى باهتمام على الصعيدين الاقتصادي والتراثي رغم التطور الذي شهدته الصناعة بالبلاد.

Published On 4/6/2016
المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة