ما هي الأسماك الأقل تلوثا؟

الأسماك الكبيرة أكثر تلوثا من الصغيرة (لاكروا)
الأسماك الكبيرة أكثر تلوثا من الصغيرة (لاكروا)
رغم ما للسمك من قيمة غذائية مهمة للاستهلاك الآدمي فإن الكثير منه أصبح ملوَّثا بالمبيدات الحشرية أو ثنائي الفينيل المتعدد الكلور أو المعادن الثقيلة، مما يتطلب اليقظة عند اختيار هذا النوع منه أو ذاك، حسب تقرير لصحيفة لاكروا الفرنسية.

وقد عددت الصحيفة بعضا من فوائد السمك مثل كونه مصدرا مهما للبروتينات والعناصر النزرة والفيتامينات الضرورية للصحة، كما أن بعضه مصدر لأوميغا 3 التي تساعد في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وفي تنمية وتوظيف الشبكية والدماغ والجهاز العصبي.

بيد أنها نبهت إلى أن أسماك البحار أو الأنهار يمكن أن تشوبها الملوثات مثل مبيدات الآفات الحشرية أو مركبات ثنائي الفينيل المتعدد الكلور أو المعادن الثقيلة، مع ما يمثله ذلك من آثار ضارة بصحة الإنسان في حال التعرض المفرط له.

فالزئبق (ميثيل الزئبق) يتراكم في الكائنات الحية المائية خلال السلسلة الغذائية، ومن ثم فإن الأسماك المفترسة الكبيرة مثل أسماك القرش أو سمك أبو سيف أو المرلين تحتوي على مستوى عال من الزئبق، مما يضر بنمو الجهاز العصبي المركزي.

ولذلك أعدت الصحيفة رسما بيانيا استخدمت فيه هرما من ست مستويات ووضعت في قاعدته العريضة السمك الذي ينبغي تناوله "في الغالب" وهو الغني بالأوميغا 3، يليه ما ينبغي تناوله "بشكل منتظم" وهو القليل الدهون، ثم ما ينبغي استهلاكه "باعتدال"، وفي المستوى الرابع ما ينبغي استهلاكه "من حين لآخر" وفي قمة الهرم ما ينبغي "الابتعاد عنه كليا".

وعرضت أمثلة على كل صنف، فما أوصت بتناوله "غالبا" هو السردين وسمك السلمون المرقط والرنكة والإسقمري والأنشوفة، أما "بشكل منتظم" فأوصت بسمك هاك وسمك موسى وسمك القد، والذي يتناول "باعتدال" هو سمك السلمون والهلبوت والقاروص والأبراميس ولوفيوس أو (عفريت البحر)، أما ما ينبغي تناوله فقط "من حين لآخر"، فيشمل أسماكا مثل التونة وثعبان البحر والكراكي، والذي يجب "الابتعاد عنه كليا" من الأسماك هو أسماك القرش ومارلين وسمك أبو سيف وسمك اللامبري. 

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

توصل علماء إلى أن أحماض أوميغا-3 الموجودة في زيت السمك قد تساعد على إعادة توازن خلايا جهاز المناعة وتحسين حالة المصابين بالربو.

أوصت الجمعية الألمانية للحساسية ‫والربو الأشخاص الذين لديهم حساسية للسمك بإمداد الجسم بفيتامين "د" واليود والأحماض ‫الدهنية "أوميجا 3″، وهي العناصر التي يفتقرون إليها بسبب التخلي عن ‫تناول الأسماك.

طوّر علماء روبوتا صغيرا بشكل سمكة لا يزيد طولها عن سبعة سنتيمترات للتجسس على أسماك "زيبرا"، ودراسة الكيفية التي تتواصل فيها بينها، وكيف تغير اتجاهها بشكل متزامن أثناء السباحة.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة