قناة روسية ناطقة بالفرنسية تقلق ماكرون وحكومته

Xenia Fedorova, chief executive of RT France, of the Russian state broadcaster RT, formerly known as
الرئيسة التنفيذية لـ"روسيا اليوم" زينيا فيدورفا تطلّ من القناة الجديدة الناطقة بالفرنسية (رويترز)

أطلقت شبكة "روسيا اليوم" التلفزيونية الروسية الممولة من الكرملين الليلة الماضية، قناة إخبارية ناطقة باللغة الفرنسية، وسط شكوك قوية من قبل حكومة باريس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعتبرها "أداة دعائية".

وقاد ماكرون الانتقاد الرسمي الفرنسي للشبكة الروسية، واتهمها صراحة بـ"نشر معلومات مضللة" عنه من خلال موقعها الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، أثناء الانتخابات الرئاسية التي أجريت في وقت سابق هذا العام وفاز فيها.

وتنفي الشبكة هذه المزاعم، وقد رفضت رئيستها التنفيذية زينيا فيدورفا الانتقادات مجددا. وقالت في مقر القناة الجديد في ضاحية بغرب باريس "إن روسيا اليوم تقدم الأخبار التي لا تغطيها وسائل الإعلام الرئيسية".

وقبل ساعات من الموعد المقرر لبدء بث القناة الناطقة بالفرنسية، قالت فيدورفا إنها لم تحصل بعد على موافقة رسمية لتغطية المؤتمرات الصحفية داخل قصر الإليزيه.

وقال متحدث باسم الحكومة الفرنسية الأسبوع الماضي إن حكومة بلاده "قلقة من انتهاك حرية التعبير"، لكنه سلط الضوء على أن "روسيا اليوم" مملوكة لقوة أجنبية.

ورفضت فيدروفا هذه التصريحات وأشارت إلى "قنوات إخبارية دولية معروفة جيدا تتلقى تمويلا عاما، مثل تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وفرنسا 24 و قناة الجزيرة".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أوزدمير لا ينبغي السماح لأردوغان بنقل دعايته الخاطئة لألمانية على القنوات التركية بلا منافس. الجزيرة نت.

دعا رئيس حزب الخضر الألماني المعارض جيم أوزدمير الحكومة الألمانية لإطلاق فضائية ألمانية تركية لمواجهة ما وصفها بـ”الدعاية الخاطئة الموجهة تلفزيونيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمواطنيه المقيمين بألمانيا”.

Published On 10/3/2017
Hans-Georg Maassen, head of the German Federal Office for the Protection of the Constitution (Bundesamt fuer Verfassungsschutz), arrives for a meeting of the Parliamentary Control Panel for the supervision of the intelligence services at the Jakob-Kaiser-Haus in Berlin, Germany, 30 November 2016. The Federal Office for the Protection of the Constitution will have their hiring partices examined after the discovery of an islamistic extremist within its own employees.

كشف جهاز المخابرات الداخلية الألماني اليوم الخميس عن تزايد حملات الدعاية الروسية التي تستهدف “زعزعة استقرار” ألمانيا، وكذلك زيادة في الهجمات الإلكترونية الروسية على الأحزاب السياسية.

Published On 8/12/2016
This photo taken on February 8, 2011 shows people walking in front of the European Union Commission building at the EU Headquarters in Brussels. AFP PHOTO / JOHN THYS

يطلق الاتحاد الأوروبي الثلاثاء فريقا متخصصا في التواصل مع الناطقين بالروسية تحت شعار “الرد على التضليل” في وقت تدهورت العلاقات بين الاتحاد وموسكو جراء الأزمة الأوكرانية.

Published On 31/8/2015
المزيد من إعلام أجنبي
الأكثر قراءة