حفل فكاهي بلندن يعلن الفائزين بـ"الإسلاموفوبيا"

اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان أقامت حفلا ساخرا في لندن (الأناضول)
اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان أقامت حفلا ساخرا في لندن (الأناضول)

أعلنت اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان عن أسماء الفائزين بجوائز "الإسلاموفوبيا" لهذا العام، في حفل فكاهي تهدف من خلاله للحدّ من انتشار ظاهرة معاداة الإسلام.

وفي الحفل الساخر الذي أقامته اللجنة في مقرها بالعاصمة البريطانية لندن مساء الأحد بهدف مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، أعلنت اللجنة عن أسماء الفائزين وفق ثلاث لوائح، الأولى على صعيد بريطانيا، والثانية على الصعيد الدولي، والثالثة على صعيد الإعلام.
 
وفاز في لائحة بريطانيا الناشط اليميني المتطرف والزعيم السابق للرابطة الإنجليزية اليمينية المتطرفة تومي روبنسن.

وعلى الصعيد الدولي فازت بالمركز الأول زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي لالتزامها الصمت ضد المجازر التي يرتكبها جيش بلدها والمليشيات البوذية المتطرفة بحق مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان.

وحلّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ثانيا على هذا الصعيد، في وقت حلت زعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي (يمين متطرف) مارين لوبان في المركز الثالث، وزعيم الحزب اليميني المتطرف في هولندا خيرت فيلدرز في المركز الرابع.

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب حل بالمركز الثاني على الصعيد الدولي (الأناضول)

لائحة الإعلام
وفي لائحة الإعلام جاءت قناة فوكس نيوز الأميركية في المركز الأول، وصحيفة ديلي ميل ثانية، وصحيفة ذا صن ثالثة.

يذكر أن الحوادث التي تستهدف المسلمين سجلت ارتفاعا كبيرا في بريطانيا، وذلك عقب هجومي مانشستر ولندن الإرهابيين اللذين وقعا في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين.

وبحسب مشروع "تيل ماما" لرصد الاعتداءات ضد المسلمين في بريطانيا، فإن نسبة جرائم الكراهية التي وقعت خلال الأسبوع التالي لهجوم مانشستر ارتفعت بما يزيد عن أربعة أضعاف مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.

وأوضحت بيانات بلدية لندن أن المعدل اليومي لحوادث الإسلاموفوبيا بالعاصمة ارتفع من ثلاث حوادث إلى 20 حادثة عقب هجوم جسر لندن في الثالث من يونيو/حزيران الماضي.

ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا نحو 2.8 مليون، أي ما يعادل 4.4% من إجمالي عدد السكان.

يشار إلى أن ظاهرة الإسلاموفوبيا بدأت في الظهور بقوة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، غير أن وتيرتها زادت خلال الفترة الأخيرة مع ارتفاع العمليات الإرهابية التي تقوم بها الجماعات المتطرفة التي تأخذ من الإسلام ستارا لها.

المصدر : وكالة الأناضول