شراء الطعام بالتكنولوجيا الرقمية في شوارع تايلند

تايلند تشتهر بأكشاك البيع التقليدية في الشوارع (رويترز)
تايلند تشتهر بأكشاك البيع التقليدية في الشوارع (رويترز)

انضم باعة الأطعمة بشوارع العاصمة التايلندية بانكوك إلى الثورة الرقمية بعد استخدام رموز الاستجابة السريعة.

وتحمل تلك الرموز المربعة اسم علامة تجارية ما كوسيلة لدفع ثمن المشتريات من خلال قراءتها على الهواتف الذكية.

وتشتهر تايلند بأكشاك البيع التقليدية في الشوارع، والتي تعرض كل شيء بدءا بالمعكرونة سريعة التحضير وانتهاء بالملابس.

ويعرض الآن بعض الباعة في بانكوك إتمام الشراء بالنظام الرقمي، بعد أن أعطى البنك المركزي الأسبوع الماضي الضوء الأخضر لخمسة بنوك لتطبيق أنظمة الدفع الإلكتروني باستخدام رموز الاستجابة السريعة.

وقال سومساك كاوسوان نائب الأمين الدائم لوزارة الاقتصاد الرقمي إن الاتجاه العالمي تحرك صوب مجتمع خال من النقود، إذ أنه أنسب ويوفر دليلا على عقد صفقة ما.

وفي سوق ساميان بالعاصمة والذي يعرض كل شيء من الخضر إلى حقائب اليد، قال باعة إن هذا النظام يلقى إقبالا وإن كان بعض المتسوقين يحبذون التعامل النقدي وبخاصة من هم أقل إلماما بالتكنولوجيا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

ألقت الشرطة التايلندية القبض على ثلاثة عمال صينيين كانوا يعملون في “مزرعة نقرات” بمنزل يضم خمسمئة هاتف خلوي و350 ألف شريحة هاتف، لتوليد إعجابات ومشاركات بمنتجات صينية تباع بتايلند.

أعلنت إنتربول اليوم أن الاتجار بالعاج يتم بصورة غير قانونية كل أسبوع في أوروبا، مما يؤدي إلى زيادة صيد الفيلة بأفريقيا، وأكد تقرير أممي أن عدد الفيلة التي يجري صيدها في أفريقيا أصبح أكثر من تلك التي تولد سنويا، مما يهدد بانقراضها.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة