مطالبات بألمانيا لمواجهة تنامي مخاطر الفقر بين النساء

أكثر من نصف النساء يقمن بأعمال الرعاية لفترة أطول من الرجال (غيتي-الفرنسية)
أكثر من نصف النساء يقمن بأعمال الرعاية لفترة أطول من الرجال (غيتي-الفرنسية)

طالبت روابط اجتماعية ونقابات في ألمانيا الحكومة باتخاذ تدابير لمواجهة تنامي مخاطر تعرض النساء للفقر.

وحذر المؤتمر الوطني للفقر الاثنين من أن خطر الفقر صار أشد بصورة واضحة على النساء، سواء في سن الشباب أو في عند التقاعد، مقارنة بالرجال. وقالت باربرا إيشن المتحدثة باسم المؤتمر إن "أسباب ذلك متعددة".

وأوضحت إيشن أن النساء يرعين الأطفال والأقارب المتقدمين في العمر، ويساعدن بشكل طوعي مع الحضانة أو المدرسة في مبادرات اجتماعية.

وأضافت أن أكثر من نصف النساء يقمن بأعمال الرعاية لفترة أطول من الرجال، "والشكر الذي يتلقينه (مقابل ذلك) يتمثل في فرص عودة سيئة للعمل وظروف عمل غير مستقرة ومعاشات أدنى بصورة ملحوظة".

يذكر أن المؤتمر الوطني للفقر هو عبارة عن تحالف لنقابات وكبرى روابط الرعاية الاجتماعية ومنظمات المساعدات الذاتية.

من جانبها، انتقدت عالمة الاجتماعيات جيزلا نوتس عدم وجود تأمين قائم بذاته للمرأة، كما انتقدت توجيه سياسة العمل والأسرة والإسكان والرعاية الاجتماعية وفقا لنموذج يقسم الأسرة إلى عائل رئيسي (الأب) وصاحب دخل ثانوي أو إضافي (الأم)، وحذرت من أن هذا التقسيم سيدفع بالنساء إلى خارج سوق العمل المنتظم لتعاني علاقات عمل غير مستقرة وغير مدفوعة.

وطالب المؤتمر بتوفير المزيد من وظائف الدوام الكامل للنساء، ومساواة أجورهن بأجور الرجال الذين يمارسون العمل نفسه، كما طالب بتحسين مدفوعات الوظائف النسائية النموذجية كتلك التي في قطاع الصحة والرعاية الاجتماعية، واتخاذ إجراءات حتى لا تصبح التربية والرعاية في المنزل سببا للتعرض للفقر.

المصدر : الألمانية