ارتفاع الحرارة ينضج تمور السعودية مبكرا

بدأ المزارعون في السعودية بجني محصول الرُّطب خلال الأيام الماضية، وهو الموسم السنوي الذي يبدأ فيه التمر بالتلون والنضج مع اشتداد حرارة الصيف في يوليو/تموز، لكن حرارة الطقس المرتفعة هذا العام ساهمت في نضجه مبكرا.

ويُطلق على موسم جني المحصول باللهجة الدارجة "طبّاخ التمر" وهو مرتبط بارتفاع حرارة الصيف، وبما أن الحرارة كانت أعلى هذا الصيف من معدلاتها فقد سارع المزارعون للصعود إلى أعالي النخل وجني الرُطب، وهو التمر الذي يكون في بداية نضجه.

وبعد ثلاثين يوما يتحول الرُطب إلى تمر أكثر نضجا، ويقول مزارعون إن الارتفاع المبكر لدرجة الحرارة تسبب باختلاط المناطق التي كانوا يخصصونها لأنواع التمور المختلفة، وهو أمر قد ينعكس على الأسعار لاحقا.

ويفخر مزارعو السعودية بوجود 25 مليون نخلة في بلدهم، وهي تتوزع على أربعمئة صنف في مناطق مختلفة، حيث تتمتع السعودية بمزية نسبية في زراعة النخيل وإنتاج التمور بسبب توافر الظروف المناخية الملائمة.

وتتصدر الرياض قائمة المناطق الأكثر زراعة للنخيل في المملكة، بينما يمثل تمر "الخلاص" حجم الإنتاج الأكبر في المملكة بنسبة تزيد على الربع.

وتتباين أسعار التمور وفق أنواعها ونظافتها وجودتها، ويستوعب السوق المحلي إنتاج النخيل من جميع مناطق المملكة المكتفية ذاتيا من هذه الثمرة، بينما يصدر خمس الإنتاج سنويا إلى الخارج.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تكثر الدراسات التي تؤكد فوائد التمر الجمة على الصحة، ويحرص الكثيرون وخاصة في البلدان العربية على تناول التمر يوميا، وهذه العادة لها مبررات وجيهة، فما أبرزها؟

على مر التاريخ تميز تمر "الخلاص" الذي تشتهر به الأحساء كأفضل وأغلى تمر في السعودية، وهو تميز يدفع السلطات المحلية للمحافظة على هذا الإرث بطريقة إستراتيجية تحوله لمنتج اقتصادي واستثماري.

ينطلق موسم التمور بالسعودية منتصف أغسطس/آب من كل عام باحتفالية للحصاد يقوم بها المزارعون ويستمر 75 يوما، يرد فيه أكثر من 45 منتجا من مختلف أنواع التمور. ويستقبل مهرجان بريدة وحده مائتي ألف طن من أصل مليون تنتجها نخيل المملكة.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة