خيوط العنكبوت تعزف على الكمان أنغاما شجية

لم يعد استخدام خيوط العنكبوت قاصرا على عمليات التجميل والعمليات الجراحية وغيرها من الاستخدامات الأخرى.

فقد ابتكر فريق من العلماء في الكلية الملكية للفنون في لندن آلة كمان مصنعة من خيوط حرير العنكبوت. ويقول العلماء إن ثلاثة أوتار كافية لإحداث تأثير عميق على صوت الآلة.

يضيف العلماء أن خيوط حرير العنكبوت ستسمح للعازف بتعديل الصوت حسب الرغبة، وأن ابتكارهم سيكون بديلاً جيداً للكمان التقليدي.

وتوصل العلماء إلى تركيبة خفيفة تتألف من 70% من حرير العنكبوت و30% من مادة الراتينغ الصمغية، حيث أكدوا أن الحرير الذي ينسجه العنكبوت يجعل الموسيقى المعزوفة أكثر دقة وتناغما.

وقال المهندس لوكا أليساندريني، خريج كلية لندن إمبريال كوليدج والمسؤول عن تصميم آلة الكمان الجديدة، إن حرير العنكبوت يمتاز بسرعة انتشار هي الأعلى مما يزيد من مرونتها ويقلل من كثافتها.

وأضاف أن تركيبة آلة الكمان الجديدة تنافس ألياف الكربون من حيث خفة الوزن، مشيرا إلى أن هدف فريق العلماء هو التوصل إلى تقنية تصنيع تصلح للتطبيق على منتجات أخرى مثل مكبرات الصوت.

وسبق لباحث ياباني أن أشار في عام 2012 إلى إمكانية صناعة أوتار للكمان من خيوط العنكبوت، إذ ستعطي نغما قد يكون مفضلا لدى الكثير من الموسيقيين.

ونقل موقع نيو ساينتست (العالِم الجديد) حينها عن شيغيوشي أوساكي من جامعة نارا الطبية المهتم منذ سنوات بدراسة الخصائص الميكانيكية لخيوط العنكبوت، القول إن الآلاف من خيوط نسيج العناكب يمكن أن تصنع أوتاراً تعطي نغماً فريداً، ربما نظراً للطريقة التي يتغير فيها شكل الخيوط حين تلتوي لدى العزف عليها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال باحث ياباني إنه يمكن صناعة أوتار للكمان من خيوط العنكبوت، إذ ستعطي نغما قد يكون مفضلا لدى الكثير من الموسيقيين.

قالت مجلة نيو ساينتست البريطانية إن موسيقارا أميركيا مقيما في كاليفورنيا اخترع آلة كمان جديدة تعمل من دون أوتار لتحسين مستوى الموسيقى المنفذة بواسطة الكمبيوتر. وقد أضاف الموسيقار تشارلز نيكولز المزيد من الشاعرية إلى آلة الكمان الجديدة.

بيعت آلة الكمان التي يقال إنها كان يعزف عليها في سفينة تايتانيك أثناء غرقها قبل قرن في المحيط الأطلسي، خلال مزاد أقيم أمس السبت في بريطانيا بمبلغ 1.45 مليون دولار، وهو سعر قياسي للقطع التذكارية الباقية من السفينة.

برع الشاب الفلسطيني شحادة شلالدة في صناعة آلة الكمان, وأراد من خلال حرفته توصيل رسالة للعالم مفادها أن الفلسطينيين كغيرهم، يعشقون ويفرحون ويلعبون ويبدعون ويحبون السلام.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة