"إسلاموفين".. علاج ساخر من تصاعد الإسلاموفوبيا بأميركا

في بادرة ساخرة، قام مسؤولون من مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية "كير" بتوزيع دواء على شكل علكة يحمل اسم إسلاموفين، لعلاج ما يقولون إنه ارتفاع غير مسبوق في نسبة عداء الإسلام والمسلمين.

كما يأتي هذا ردا على دعوات أطلقتها شخصيات سياسية من داخل الحزب الجمهوري بإجراء اختبارات دينية على الجالية المسلمة في البلاد.

وتعهد القائمون على هذه الحملة بتوزيع علب من دواء "إسلاموفين" على المشاركين والحضور طيلة أيام انعقاد المؤتمر العام للحزب الجمهوري في كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

طالب خبراء وأكاديميون بإدراج الهجمات والاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون في الدول الأوروبية ضمن فئة الهجمات العنصرية وجرائم الكراهية، ودعوا المؤسسات الفاعلة إلى الاعتراف بكون"الإسلاموفوبيا" جريمة.

اتسمت الحملة الانتخابية للفوز بمنصب عمدة العاصمة البريطانية لندن بتبادل الاتهامات بالعنصرية ونشر الخوف من الإسلام بين مرشح حزب العمال المعارض صادق خان ومنافسه زاك غولدسميث مرشح حزب المحافظين الحاكم.

تقول الفتاة الأسترالية سارة برايس إن أكبر تحدّ يواجهها بعد إسلامها هو تغيير الانطباع السائد في الغرب عن الإسلام، وتقول إن تجربتها الشخصية أكبر محفز لها لمواجهة "الإسلاموفوبيا" المنتشرة بالغرب.

المزيد من الإسلام والغرب
الأكثر قراءة