تحديات أمام الاهتمام العماني بالبيئة

تعد سلطنة عمان من أكثر الدول العربية اهتماما بالبيئة، رغم مواجهتها تحديات في هذا المجال جراء تغير نمط الحياة والصعوبات الاقتصادية.

وتعدّ عمان بفضل التنوع الإحيائي والبيئي، إلى جانب الاهتمامين الرسمي والشعبي، قبلة للسياحة البيئية، وأحد أهم البلدان التي تحظى باهتمام عالمي في هذا السياق.

وأثمرت الجهود التي بذلت للحفاظ على الغطاء النباتي، والحد من صيد الأنواع النادرة من الحيوانات، وسن قوانين تحافظ على نقاء البيئة؛ انضمام السلطنة إلى قائمة الدول المتقدمة في المجال البيئي.

ويخشى العمانيون أن تُحدث التغييرات القادمة نحو التنويع الاقتصادي اختلالا بيئيا يصعب ضبطه، خاصة إذا جرى التركيز على قطاعات المعادن والثروة السمكية والسياحة، وهو ما يستوجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وأنشأت السلطات العمانية مؤخرا حديقة للنباتات العمانية، بهدف غرس أكثر من عشرين ألف شجرة نادرة، إضافة إلى غرس مليون نخلة، والتوسع في زراعة أشجار اللبان وزيادة المحميات الطبيعية.

وتواجه هذه المشاريع في الوقت ذاته مشكلة نقص الماء وزيادة المباني السكنية والأشجار الدخيلة كالمسكيت والكويتي التي تقضي على الأنواع الجيدة من الأشجار، إضافة إلى مشكلة الرعي الجائر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يرى كتّاب عمانيون وكويتيون أن اتفاق مجموعة من الكتاب من البلدين حول انتقاء مواضيع محددة للكتابة من شأنه توفير نصوص أدبية متنوعة المنطلقات كي يستثمرها التربيون في تحبيب الأدب للجماهير.

أجمع مثقفون وفنانون مشاركون بمهرجان مسقط السينمائي التاسع الذي انطلق الاثنين، على أن بمقدور السينما غرس ثقافة التسامح والجمال دون اعتبار للرقيب الذي كثيرا ما يكون مدفوعا بأجندات سياسية.

يركز العماني نبهان الحنشي في روايته الجديدة "ضوء خافت لذاكرة مهتزة" على دور الحنين في إثارة الذكريات بالنسبة للاجئ المغترب عن بلده، وكيف تتحول الذكريات لخيط يربطه بمكانه الذي هجره.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة