اكتشاف الجينات المحددة لشكل الأنف

دراسة جامعة كلية لندن حددت أربعة جينات تؤثر في عرض الأنف وحدّته (رويترز)
دراسة جامعة كلية لندن حددت أربعة جينات تؤثر في عرض الأنف وحدّته (رويترز)

توصل العلماء إلى معرفة الجينات المحددة لشكل أنف الإنسان بعد دراسة وجوه والحمض النووي لأكثر من ستة آلاف شخص، واكتشفوا ما يحدد عرض الأنف وحدّته وغيرها من الخصائص.

وحددت الدراسة -التي أجرتها جامعة كلية لندن البريطانية- أربعة جينات تؤثر في عرض الأنف وحدّته، هي (DCHS2 وRUNX2 وGLI3 وPAX1)، وجينا خامسا (EDAR) وجد أنه يؤثر في نتوء الذقن. وهذه الجينات هي من بين تلك التي تنظم نمو العظم والغضروف وشكل الوجه.

ووجد الباحثون أن الجين (GLI3) المسؤول عن نمو الغضروف كان له التأثير الأكبر في عرض فتحتي الأنف، والجين (DCHS2) يرتبط بحدته، بينما جين نمو العظم (RUNX2) يقوم بتعديل عرض جسر الأنف.

وقال العلماء إن اكتشاف الدور الذي يلعبه كل جين يساعدهم على فهم المسار التطوري من الإنسان البدائي إلى الإنسان الحديث، ويقربهم من فهم كيفية تأثير الجينات في الطريقة التي ينظر بها الشخص والتي لها أهميتها في تطبيقات الطب الشرعي.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

هناك بعض المفاهيم الخاطئة حول طريقة التعامل مع نزف الأنف والتي قد تحوله إلى مشكلة كبيرة. ويعد الرجوع بالرأس للخلف وسد الأنف بالقطن من أشهر هذه الأخطاء.

يعتقد الكثيرون أن العبث بالأنف عادة مقززة، ولكن هذه العادة أيضا ليست صحية، وقد تكون لها مضاعفات مرضية.

هناك نوعان من حساسية الربيع، الأول حمى القش التي تتمثل أعراضها بالعطس وسيلان الأنف، والثاني الربو التحسسي الذي تتمثل أعراضه في ضيق مفاجئ بالمجاري التنفسية وخروج صوت كالصفير عند التنفس.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة