معاقة أفغانية تبدع لوحات بفمها

لم تمنع الإعاقة البدنية الأفغانية ربابة محمدي، التي تعاني من عدم القدرة على تحريك يديها وقدميها، من ممارسة هواية الرسم المفضلة لديها.

فقد نجحت ربابة (16 عاما) في إبداع لوحات جميلة للحياة البرية مستخدمة فمها، وتقول إنها بدأت منذ عام بالرسم دون أن تتلقى أي دروس على يد معلم.

وتقول إن المعلم الحقيقي بالنسبة لها كان التلفزيون، إذ كانت تشاهد القنوات التي تقدم دروسا في فن الرسم، ثم انتقلت للرسم بأقلام ملونة بدل قلم الرصاص، ولكنها تتأسف لقلة ذات يدها التي تحول بينها وبين شراء الأقلام الملونة.

ويعود عشق ربابة للرسم إلى مرحلة الطفولة، إذ كانت تنسخ الصور من الكتب ثم تلونها.

وتأمل الفتاة الأفغانية أن يسود الأمن بلادها، وأن يتاح لها الخروج من منزلها الذي قضت 16 عاما حبيسة فيه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

"هي رسالة من قلب الحصار، رسالة للعالم من أقصاه إلى أقصاه، كي يسمع صوتنا ويرى آلامنا، وكي يعلم الجميع أن ثورتنا مستمرة ونؤمن بقوة الفكر والثقافة والفن كما بقوة السلاح".

لم ينجح مجلس النواب العراقي بدورتيه السابقة والحالية في إقرار قانون العطل الرسمية، المدرج على جدول أعمال المجلس منذ وقت طويل، بسبب الخلافات السياسية على بعض المناسبات.

في الأردن يطبق مختصون برنامجا أطلقوا عليه اسم "قارئ اللون" لمساعدة الأطفال المكفوفين على الرسم للتعبير عن أحلامهم وما بدواخلهم، ويبدو أن البرنامج حقق نجاحا إلى حد كبير.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة