باحثون يبتكرون مادة تغليف رفيقة بالبيئة

أحد مختبرات جامعة سنغافورة الوطنية (رويترز-أرشيف)
أحد مختبرات جامعة سنغافورة الوطنية (رويترز-أرشيف)

ابتكر باحثون في جامعة سنغافورة الوطنية مادة تغليف صديقة للبيئة من سرطان البحر، وعززوها بخصائص مضادة لـ البكتيريا والفيروسات من فاكهة الغريب (Grapefruits) ومستخلصات البذور، وذلك في مسعى لإيجاد بديل عن مواد التغليف البلاستيكية الواسعة الاستعمال في العالم.

وقال الباحثون إن مادة التغليف الطبيعية الجديدة تحفظ الطعام طازَجا لفترة تعادل ضعف الفترة التي توفرها مواد التغليف البلاستيكية, وإن التجارب أثبتت خلو الخبز من الفطريات بعد حفظه فيها لمدة عشرين يوما.

ونصح الباحثون بالتوقف عن استخدام مواد التغليف الصناعية لأنها في حال تحللها في المنتجات الغذائية ستسبب مشكلات صحية للإنسان، مثل الاضطرابات في الجهاز العصبي.

واستغرق التوصل إلى هذا الابتكار ثلاث سنوات، ومن مميزات مادة التغليف الجديدة أنها قابلة للتحلل كما أنها خالية من أي مواد كيميائية قد تضر بالمواد الغذائية المغلفة في حال تحللها.

ومن مزايا المادة المبتكرة أيضا أنها قد تساهم في تخفيف تلويث البيئة بأطنان من المواد البلاستيكية التي تلقى في الطبيعة، ويحتاج تحللها إلى ألف سنة.

ويقول فريق الباحثين إنه بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات من أجل إتقان إنتاج مادة التغليف الجديدة، وتسويقها بطريقة تجعل كلفة إنتاجها تنافسية مقارنة بإنتاج مواد التغليف البلاستيكية.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

شهدت مدينة دبلن الأيرلندية تصنيع أول كمبيوتر صديق للبيئة في العالم يحمل اسم “إيامكو”، ويتكون من ألواح خشبية قابلة للتحلل بيولوجيا لكونها مصنوعة من بقايا صناعة الأخشاب وعجينة النباتات.

أعلنت صحيفة فايننشال تايمز مؤخرا عن فوز اختراع فعال وبسيط للغاية بجائزتها السنوية البالغة 75 ألف دولار والمخصصة لأفضل ابتكار صديق للبيئة لمواجهة “تحديات التغير المناخي”. والابتكار هو فرن للطبخ يعمل بالطاقة الشمسية وتبلغ تكلفته نحو 5 دولارات.

يعتقد علماء أميركيون أن أول أشكال الحياة الحيوانية التي برزت على الأرض هي الإسفنج البحري. ويقول الباحثون بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن وجود الإسفنج البحري يسبق ما يعرف بالانفجار الكمبري.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة