نابل التونسية عاصمة "للفلفل والهريسة"

إنتاج تونس للفلفل سنويا يتجاوز خمسمئة ألف طن (الأناضول)
إنتاج تونس للفلفل سنويا يتجاوز خمسمئة ألف طن (الأناضول)

يغلق الشارع الرئيسي للمدينة، ويتوقف المترجلون على يمينه ويساره، لتمر عربات تقليدية اتخذت من الفلفل الأحمر زينة، قبل أن تبدأ الفرقة الموسيقية النحاسية العزف، معلنة شارة بدء احتفالات ينتظرها سكان مدينة نابل بالشرق التونسي سنويا.

ويشارك في الفعاليات التي تجوب وسط المدينة رؤساء المطابخ بأزيائهم البيضاء المميزة من مختلف الدول المشاركة، وفرق موسيقية لإضفاء حركة على المدينة التي تعاني من غياب السياح كغيرها من مدن تونس السياحية.

وعلى امتداد ثلاثة أيام تعيش نابل على وقع الدورة الثانية لمهرجان "الهريسة والفلفل"، الذي اتخذ شعارا هذا العام هو "نابل عاصمة للهريسة"، بمشاركة عدد من دول العالم، بينها كرواتيا والمجر.

‪(الأناضول)‬ نابل تعيش على مدى ثلاثة أيام مهرجان "الهريسة والفلفل" بمشاركة عدد من دول العالم

و"الهريسة" أكلة تونسية يتم إعدادها من خلال تجفيف الفلفل الأحمر الحار تحت أشعة الشمس الحارقة خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب، ويضاف إليه الثوم وبعض التوابل، ويتم طحن جميع المكونات في آلة مخصصة لذلك.

ويشتهر سكان الوطن القبلي (مدن ولاية نابل) بإعداد الهريسة واستعمال الفلفل في جميع أغذيتهم ومأكولاتهم، ويتم تخزينها، وتعرف لدى عامة التونسيين "بالعولة" (المؤونة) بعد أن يتم غسله وتجفيفه.

ويتجاوز إنتاج تونس للفلفل سنويا خمسمئة ألف طن، منها ما يزيد على ثلاثمئة ألف طن يتم عجنها في المصانع لإعداد مختلف أنواع الهريسة.

وتبدأ زراعة الفلفل بتونس في أبريل/نيسان من كل عام، ويشرع الفلاحون في جني المحاصيل عدة مرات في السنة، أو ما يعرف في تونس باسم البطون، بعد شهر وأحيانا شهر ونصف الشهر من زراعته، ويتكرر ذلك حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول من كل عام.

كما تختلف أسعار الفلفل الأخضر، فهي تتراوح بين دينار واحد (0.45 دولار)، و2.5 (1.13 دولار)، ويرجع ارتفاع الأسعار نسبيا إلى قرب نهاية الموسم، ويوجد الفلفل الأحمر في جميع المزارع الموسمية في تونس.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

بيبيهال أوزبكي من قندوز بأفغانستان، عمرها 105 أعوام، لكنها لا تزال تحلم بحياة أفضل خالية من الحروب والمتفجرات، سافرت آلاف الكيلومترات مع عشرات الآلاف من الهاربين من الحرب لاجئين لأوروبا.

نجح متسلق تونسي في اعتلاء قمة جبل إيفرست البالغ ارتفاعه نحو تسعة آلاف متر، للمرة الأولى، بحسب ما نقلت وسائل إعلام تونسية اليوم السبت.

يعتبر النفخ في الزجاج فنا تقليديا تونسيا منذ مئات السنين، وما زالت الحرفة تحافظ على رونقها وقيمتها التاريخية وتحظى باهتمام على الصعيدين الاقتصادي والتراثي رغم التطور الذي شهدته الصناعة بالبلاد.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة