رئيس المخابرات البريطانية: جيمس بوند لا يصلح عميلا سريا

مقر المخابرات البريطانية (أم آي 6) وسط لندن (الأوروبية)
مقر المخابرات البريطانية (أم آي 6) وسط لندن (الأوروبية)

رغم ما اشتهرت به شخصية جيمس بوند السينمائية من قدرة على إنقاذ العالم من الكوارث بكل سهولة، فإن رئيس جهاز المخابرات البريطاني (إم آي 6) أليكس يانغر يرى أن العميل 007 لا يصلح أن يكون جاسوسا بريطانيا.
 
وأضاف يانغر أن الجواسيس الحقيقيين بإمكانهم التصدي لكل التحديات الأخلاقية والجسدية في أكثر البيئات المحرمة على وجه الأرض، مما يستبعد شخصية العميل السري الشهير لأنه يفتقر إلى الوازع
الأخلاقي القوي.
 
وفي مقابلة نشرها موقع "بلاك هيستوري مانث" الإلكتروني المخصص للاحتفال السنوي بثقافة وتراث السود في بريطانيا، كال يانغر المديح لعناصر المخابرات البريطانية، وقال إنهم "على عكس جيمس بوند لا يلجؤون إلى الطرق المختصرة أخلاقيا"؛ لذلك "يمكن القول إن جيمس بوند لن يجتاز عملية التجنيد لدينا".
 
ورأى يانغر أن عملاء "إم آي 6" الحقيقيين يحملون صفات البطولة والحماس والصلابة التي يتسم بها بوند، لكنهم يحتاجون لخصائص إضافية ليست موجودة في الشخصية التي لعبت دور البطولة في أفلام ناجحة مثل "غولد فينغر") و"دكتور نو"، ومؤخرا "سكايفول" و"سبكتر.
 
وقال يانغر "يكون ضابط المخابرات في جهاز "إم آي 6″ الحقيقي على درجة عالية من الذكاء العاطفي، ويقدر العمل الجماعي، ويحترم القانون دائما، على عكس السيد بوند".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

اعتلى أحدث إنتاج في سلسلة أفلام جيمس بوند “سبيكتر” صدارة إيرادات السينما بأميركا، محققا مبيعات تذاكر قدرها 73 مليون دولار. كما حل فيلم الرسوم المتحركة الجديد “بينتس” في المركز الثاني.

سيستطيع عشاق الشخصية السينمائية جيمس بوند أن يعيشوا حياة العميل السري 007 بجولة تمتد لثلاثة أسابيع، تبدأ من لندن، مرورا بمونت كارلو، والبندقية، وإسطنبول، ثم مدن في الهند وتايلند.

اختير الممثل الإنجليزي دانييل كرايج لخلافة الممثل بيرس بروسنان في القيام بدور جيمس بوند لتنتهي بذلك أشهر من التكهنات حول شخصية الممثل الذي سيلعب دور شخصية أكثر الجواسيس شهرة على مستوى العالم, والفيلم الجديد ضمن سلسلة أفلام جيمس بوند سيحمل اسم “الملهى الملكي”.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة