العراضة الشامية تقليد يتحدى الحصار والقصف

رغم القصف والحصار وانتشار مظاهر الدمار، احتفل أهالي بلدة كفربطنا في غوطة دمشق بحفل زفاف أحد الشباب، عبر رقصة العراضة الشامية التي تعد تقليدا شعبيا قديما لإحياء الحفلات في دمشق وريفها.

ويقول الأهالي إن فرق العراضة توقفت عن العمل منذ ثلاث سنوات بسبب الحصار والقصف، ولا سيما بعد دخول الطائرات الروسية أجواء الغوطة.

لكن البعض يقول إن الأفراح ستستمر، باعتبارها مؤشرا على "صمود" البلدة التي انضمت إلى الثورة ضد النظام منذ شهورها الأولى.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في أحد الأفراح تقدم فرقة "وطننا" للعراضة الفلسطينية مشاهد طالما اعتاد الفلسطينيون على رؤيتها في الدراما السورية وقلما عايشوها واقعا لا سيما في الحقبة الأخيرة، إلا أن تأثيرها كان واضحا وانتشرت بسرعة وصارت ملاذ كثير من الأزواج الفلسطينيين لإحياء أفراحهم.

تقف رانيا ووالدتها ووالدة خطيبها طويلا بأحد محال سوق الصاغة بدمشق، تتأمل المعروضات، وتحاول اختيار ما يناسب ميزانية العائلة المتواضعة.

في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، تتعانق الأضداد، فرغم حرب الإبادة ومقتل الآلاف نتيجة استعمال السلاح الكيميائي، يصر الناجون على التمسك بالمقاومة والحياة. تؤكد ذلك الأعراس التي ينظمها شباب المنطقة من وقت لآخر معلنة أن إرادة الحياة أقوى من الموت المتربص بهم.

هي قصة استثنائية أبطالها أربع أخوات من بيت آل هاشم انخرطن مع أزواجهن في الثورة السورية، وشاركن فيها بفعالية كبيرة، بينما راح النظام يطارد أخاهن الوحيد الذي حمل السلاح للقتال.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة