حقائب سفر ذكية لا تضيع وتتبعك أينما ذهبت

معاناة المسافرين من ضياع الحقائب قد تنتهي بتسويق الحقيبة الذكية الجديدة (رويترز)
معاناة المسافرين من ضياع الحقائب قد تنتهي بتسويق الحقيبة الذكية الجديدة (رويترز)

تأمل مجموعة من الطلبة اللبنانيين القضاء على ظاهرة ضياع حقائب السفر بين مطارات العالم بابتكار حقائب سفر ذكية تتبع خطوات صاحبها.

هذا الجهاز التقني الصغير قد يغير تجربة السفر، وأطلق عليه الباحثون "حقيبة تتبعني أينما أذهب"، حتى تنتهي مأساة ضياع حقائب السفر أو يضطر الراكب في أحيان إلى حمل حقائب ثقيلة خوفا من ضياعها.

ويقول الطالب اللبناني رالف شلهوب، وهو من الفريق الذي صمم الحقيبة المبتكرة، "نحن فريق من خمسة أفراد اخترعنا حقيبة سفر تتبعك أينما تذهب دون الحاجة لأن تدفعها، وجاءتنا الفكرة حين كنا في مطار دبي ورأينا كيف يعاني الناس وهم يحملون حقائبهم الثقيلة، وهذا ما دفعنا إلى ابتكار هذه الحقيبة".

حقيبة السفر الذكية مزودة بعدد من المجسات ووحدة عمليات مركزية تسمى "عقل" جهاز الكمبيوتر، وبها نظام يعمل بالأشعة تحت الحمراء يتتبع ما يشبه الخلخال يرتديه صاحب الحقيبة، فتسير خلفه تماما.

كما تستخدم نظام تحديد المواقع (جي بي أس) ونظاما عالميا للاتصالات (جي أس أم) من خلال شريحة للهاتف المحمول حتى يبعث النظام رسائل إلى هاتف المستخدم ويخبره بمكان الحقيبة.

ويمكن استخدام الهاتف للتحكم عن بعد ليبعث أوامرك للحقيبة مثل: "اتبعيني" أو "انتظري".

وأصبحت حقيبة السفر الذكية صيحة منذ فوز مجموعة الباحثين بالجائزة الأولى للاتحاد الدولي لرابطة المخترعين، كما فاز الفريق بالميدالية الذهبية لمعرض "آي إي أن أي" التجاري للاختراعات في ألمانيا، ويأملون العثور على مستثمر يعمل على طرح المنتج في الأسواق.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

حذرت الهيئة الألمانية لاختبار السلع بالعاصمة برلين من شراء أو لمس حقيبة السفر إذا انبعثت منها رائحة مطاط نفاذة للغاية, لأن مثل هذه الروائح تشير إلى استخدام الهيدروكربونات العطرية السامة متعددة الحلقات (PAK) في صناعة هذه الحقيبة.

رغم استحالة التكهن بالمواقف الطارئة فإن التخطيط المسبق لها ممكن، هذا ما يقوله مبتكرو جهاز شخصي يشبه حقيبة الظهر، يمكن أن ينقذ حياتك عند وقوع كارثة في مبان شاهقة.

قدم مستشار بالأزياء نصائح للمسافرين وهي أفكار من شأنها أن تسهل مهمة نقل الملابس. ومن أبرز النصائح التأكد من عدم امتلاء الحقائب إلا بمقدار النصف، وملء الفراغات بقطع مطاطية أو وسائد هوائية للحيلولة دون تجعد الملابس.

المزيد من تكنولوجيا المعلومات
الأكثر قراءة