دراسة: الألوان تبدو مختلفة بتغير الفصول

تغير الفصول يؤثر في رؤية الألوان (غيتي)
تغير الفصول يؤثر في رؤية الألوان (غيتي)

توصل باحثون بجامعة يورك البريطانية إلى أن الناس يرون الألوان بطريقة مختلفة في الصيف حيث يبدو الأصفر أكثر اخضرارا منه في أشهر الشتاء.

والمعروف أن البشر يميزون أربعة تدرجات للون هي الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر، حيث تبدو صافية وخالية من خليط ألوان أخرى.

الرؤية بين الفصول تتكيف مع التغييرات في البيئة. ففي الصيف عندما تنمو أوراق الشجر بغزارة يضطر النظام البصري للتكيف مع الواقع الجديد من فرط اللون الأخضر

ويركز العلماء على اللون الأصفر الفريد لاستقراره عند جمع غفير من الناس، حيث يتفق الجميع على ما يبدو عليه اللون الأصفر في انفراده بالرغم من حقيقة أن أعين الناس غالبا ما تكون مختلفة جدا.

وهذا الأمر جعل العلماء بقسم علم النفس بالجامعة يبحثون في سبب الاستقرار الهائل لهذا اللون وماهية العوامل التي قد تجعله يتغير، حيث كانوا يعتقدون أن الأصفر الفريد قد لا يعتمد على بيولوجيا العين ولكن على لون العالم الطبيعي.

ووجد الباحثون أن الرؤية بين الفصول تتكيف مع التغيرات في البيئة. ففي الصيف عندما تنمو أوراق الشجر بغزارة يضطر النظام البصري للتكيف مع الواقع الجديد من فرط اللون الأخضر.

وحيث إن أشهر الشتاء في الأماكن التي فيها خضرة كثيرة تبدو رمادية باهتة، وفي الصيف تغطي الخضرة كل مكان، فإن الرؤية تعوض تلك التغييرات، وهذا بدوره يغير ما يبدو عليه اللون الأصفر.

والأمر أشبه بتغير توازن اللون في التلفاز. وقد انتهى الباحثون إلى أن هذه التغيرات البصرية يمكن أن تساعد في تشخيص الاضطرابات البصرية.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

شراء الجديد وقلة ذات اليد معادلة اجتهد فقراء باكستان بحلها فخرجوا بخيار صباغة الملابس القديمة بمبلغ زهيد. وتنتشر محال الصباغة بالأسواق انتشار المخابز بصناعة هي تحايل على فقر يكابده الملايين. وتصنّع الألوان محليا, لكن المحال تستخدم تلك المستوردة من الصين وكوريا.

يبدو أن أربعين عاما ونيفا لم تفلح في محو صورة علم استقلال ليبيا من ذاكرة الليبيين، بعدما طغى اللون الأخضر على غيره من الألوان في هذا البلد ليصبح رمزا ولونا للعلم والكتاب والصحف وغيرها.

لم يعد وصف الولايات المتحدة بـ”البوتقة الصاهرة” رائجا في الخطاب الأميركي إذ أصبح تعبير “أمة الأمم” أكثر شيوعا وتداولا لدى المثقفين والسياسيين في تأكيد على “التعددية الثقافية”، وتسعى الجماعات الإثنية للتعبير عن هوياتها وتراثها، كما يحصل في مهرجان “موسيقى الألوان” بديترويت.

أكد استطلاع بريطاني أن اللون السائد في غرفة النوم يؤثر على عدد ساعات النوم والاسترخاء التي يحظى بها المرء ليلا، فغرف النوم ذات الألوان الفاتحة تتيح لأصحابها ساعات نوم أكثر خلال الليل، كما أن لديهم فرصا أفضل للاستيقاظ وهم سعداء وإيجابيون.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة