الطائرات الورقية.. متنفس أطفال غزة

طفل يلعب بطائرته الورقية بقطاع غزة المحاصر (الأناضول)
طفل يلعب بطائرته الورقية بقطاع غزة المحاصر (الأناضول)

ترتفع عشرات الطائرات الورقية متعددة الأشكال والألوان في سماء قطاع غزة، المحاصر منذ عام 2007، في مشهد أشبه بلوحة فنية، يتنافس الأطفال والفتية في كل صيف على تشكيلها، كأنهم يرغبون في التحليق بعيدا وكسر الحصار.

ويزيد الإقبال على الطائرات الورقية لأن وسائل الترفيه التقليدية تغيب في ظل انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، حيث يرى البعض أن هذه الطائرات تشكل متنفسا حقيقيا للهروب من الواقع المؤلم.

ويتحول شاطئ بحر غزة، في فصل الصيف، إلى ما يشبه "مهرجانا للألوان"، جراء تحليق المئات من الطائرات الورقية، التي تأخذ أشكالا وألوانا عدة، منها العلم الفلسطيني، والرسوم الكرتونية، والنجمات.

ويعدّ شاطئ غزة -الذي يبلغ طول ساحله أربعين كيلومترا- المتنفس الوحيد لأكثر من 1.8 مليون فلسطيني.

وتقول سوسن نعيم (36 عاما) -وهي أم لأربعة أطفال- إن صغارها يطالبون يومياً بالذهاب إلى شاطئ البحر، لشراء الطائرات الورقية، واللعب بها.

وتضيف أنه "في الإجازة الصيفية، الطائرات الورقية لا تفارقهم، ويشعرون بسرور كبير، وهم يمسكون بخيوطها".    

‪الطائرات الورقية مصدر رزق للعاطلين وترفيه للأطفال‬ الطائرات الورقية مصدر رزق للعاطلين وترفيه للأطفال (الأناضول)

متنفس ورزق
وإن كانت الطائرات الورقية قد شكلت لكثير من الأطفال متنفساً للهرب من الحصار، فإنها بالنسبة لسعدي النبيه (45 عاما) العاطل عن العمل، تشكل مصدراً للرزق.

ويقول النبيه إنه يقوم بصناعة الطائرات الورقية من أجل بيعها بعد جلب أدواتها التي يعتبرها غير مكلفة.

ويضيف "لا أحتاج سوى إلى ورق مقوى ملون، وخيوط، وأخشاب رفيعة خاصة، لأبدأ بصناعة الطائرات التي تأخذ أشكالاً للعلم الفلسطيني، أو الرسوم المحببة للأطفال، أقوم ببيعها على شاطئ البحر بما يعادل دولارا إلى دولار ونصف".                       

وفي ظل إقبال الأطفال والفتية على شراء واقتناء الطائرات الورقية، بدأت محال مخصصة لصناعتها وبيعها في الانتشار في قطاع غزة، وتأخذ أشكالاً وأحجاماً متعددة.

وقد قام أنور سمعان (30 عاما) بفتح محل لصناعة وبيع الطائرات الورقية، وقال إن "هواية الصغار في الصيف مصدر رزق لنا في ظل البطالة والحصار".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

ما إن انتهى المواطن الغزيّ درويش الجاعوني من خلط المقادير الثابتة الجافة من الدقيق الأبيض والسكر والخميرة حتى بدأ بصبّ الماء عليها، فتكوّنت لديه عجينة رخوة هي أساسُ صنع “القطايف”.

11/7/2015

يقبع “المدفع العثماني” الذي اعتاد الغزيون على صوته لمعرفة موعدي الإفطار والإمساك في شهر رمضان حتى العام 1967, على عمود من الخرسانة تجاوز ارتفاعه ثلاثة أمتار وسط مدينة غزة.

11/7/2015

لم تكن الطالبة الفلسطينية حنان عبد الغفور تتخيل عندما انتشلت من تحت أنقاض منزلها في غزة ونجت بأعجوبة من العدوان الإسرائيلي الأخير، أنها ستحتفل بعد عام واحد بتفوقها بالثانوية العامة.

6/7/2015

تمكن الفتى الفلسطيني ناصر البحيصي، المصاب بالشلل الرباعي والذي يرقد بشكل دائم بغرفة العناية المركزة، من النجاح في امتحانات الثانوية العامة بقطاع غزة والحصول على معدل 85.3%.

4/7/2015
المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة