مدفع رمضان بغزة صامت منذ عقود

يقبع "المدفع العثماني" الذي اعتاد الغزيون صوته لمعرفة موعدي الإفطار والإمساك في شهر رمضان حتى العام 1967, على عمود من الخرسانة تجاوز ارتفاعه ثلاثة أمتار وسط مدينة غزة.

يعود المدفع للقرن التاسع عشر، واستخدم في عهد الخلافة العثمانية في فلسطين حتى احتلال   إسرائيل قطاع غزة عام 1967، ومنعها من استخدامه.

أصبح المدفع الذي وضعته بلدية مدينة غزة وسط باحتها من الموروثات التاريخية الإسلامية فقط, وذلك بعد مرور 48 سنة على عدم استخدامه.

وقال المدير العام للهندسة والتخطيط في بلدية غزة نهاد المغني إن المدفع الموجود في مقر بلدية غزة معطل، ولا يمكن استخدامه لوجود نقص في بعض القطع والقذائف.

وأضاف المغني أن بلدية غزة عند تولي السلطة الفلسطينية حكم القطاع عام 1994، قررت استخدام المدفع بعد ترميم جزء منه للعرض وتذكير الفلسطينيين بتاريخهم الإسلامي.

ومدفع رمضان تقليد متبع في العديد من الدول الإسلامية بحيث يقوم جيش البلد بإطلاق قذيفة مدفعية صوتية لإعلان الإفطار والإمساك.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

يمسك الشاب الفلسطيني خليل كوّع ومعه مجموعة من المتطوعين بمدينة نابلس، بزمام المبادرة في أعمال خيرية بشهر رمضان، في خطوة تعكس أجواء المحبة التي تسود المدينة.

على عجل أنهى فريق "مبادرون دوماً" الشبابي التطوعي تجهيز وجبات الإفطار الرمضانية المكونة من الأرز والدجاج وبعض "الشوربات", وبدؤوا بتوزيعها على منازل عشرات الأسر الفلسطينية الفقيرة في أنحاء مدينة غزة.

في ظلام دامس اخترقه وميض بعض الشموع الصغيرة، تتحسس الفلسطينية فاطمة حواس (34 عامًا) أدوات مطبخها المتواضع لتحضير طعام الإفطار بشهر رمضان المبارك، قبيل أذان المغرب بنحو نصف ساعة.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة