افتتاح مدرسة عثمانية شمالي الضفة الغربية

المدرسة الرشادية "الفاطمية" بنيت في نابلس خلال العهد العثماني (الأناضول)
المدرسة الرشادية "الفاطمية" بنيت في نابلس خلال العهد العثماني (الأناضول)

افتتحت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بالتعاون مع وكالة التعاون والتنمية التركية "تيكا"، اليوم الخميس، المدرسة الرشادية "الفاطمية" التي بنيت في العهد العثماني في نابلس (شمالي الضفة الغربية)، بعد إعادة تأهيلها بتمويل من وكالة تيكا.

وشارك في حفل الافتتاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر الأقمار الصناعية.

وبعث محافظ نابلس، أكرم الرجوب، تحياته وتحيات أهل بلاده إلى أردوغان، وأثنى على مواقف تركيا الجريئة ودعمهم المستمر لفلسطين.

وقال القنصل التركي في فلسطين مصطفى سارنيج إن نابلس نموذج على التعايش العثماني الماضي، وأضاف أن اليوم مهم ويرمز إلى العلاقات التركية الفلسطينية وما يقدمه الشعب التركي للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن هدف تركيا هو إيصال الشعب الفلسطيني إلى دولته وإنهاء الاحتلال، قائلا "سنستمر في دعم المشاريع وتنفيذها بالسرعة القصوى".

إعادة تأهيل
من جانبها، قالت وزيرة التربية والتعليم الفلسطينية رولا الشخشير، إن إعادة تأهيل المدرسة الفاطمية التي يعود تاريخها للعصر العثماني يشير إلى أهمية التعاون الفلسطيني التركي، واستمرار دعم تركيا لفلسطين.

وخرجت المدرسة الرشادية "الفاطمية" -التي شيدت في مدينة نابلس عام 1911- عددا من الشخصيات الفلسطينية أمثال الشاعرة فدوى طوقان والشهيدة شادية أبو غزالة، ووزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري.

وكانت المدرسة تعرف في العهد العثماني بـ"الرشادية الغربية"، نسبة إلى السلطان العثماني محمد رشاد الخامس، حيث أنشئت عام 1909 ميلادية (1329 هجرية)، على مساحة تقدر بـ3200 متر مربع، وتم افتتاحها عام 1911.

وتدرّس المدرسة حاليا الفرع التجاري، وتضم 320 طالبة من الصف العاشر الأساسي حتى صف الثانوية العامة (التوجيهي) التجاري الذي بوشر العمل به عام 2004، وهي الوحيدة في نابلس التي تمنح شهادة في الفرع التجاري، وهو ما يميزها.

وتعرضت المدرسة خلال اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدينة عام 2002 لعمليات هدم وتدمير لأجزاء من الجهة الشمالية منها.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال صباح اليوم أثناء مواجهات عند معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة. كما جرح 29 طالبا في انفجار وقع اليوم بمدرسة ثانوية فلسطينية قرب جنين شمالي الضفة الغربية. وقد أعلنت جماعة يهودية متطرفة مجهولة مسؤوليتها عنه.

تعهدت الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر ومبعوث اليونسكو الخاص، بمتابعة التحقيق في قصف قوات الاحتلال لمدرسة الفاخورة في غزة التي سقط فيها عشرات الشهداء. وذلك لدى إطلاقها الخميس حملة تضامن دولية استمدت اسمها من المدرسة ونظمها طلاب قطر.

أصيب طلاب مدرسة عناتا الثانوية التي تعتبر من ضواحي القدس بصدمة عنيفة عندما عادوا من عطلتهم الأسبوعية ليروا الجدار العازل وقد قسم مدرستهم. من ناحيتهم شكا الطلاب ووصفوا صعوبة وضعهم النفسي وخوفهم اليومي من الجيش الذي يقف لهم بالمرصاد.

حذرت مؤسسات دولية من تدهور التعليم بقطاع غزة بسبب الحرب الإسرائيلية والحصار المفروض منذ ثلاث سنوات. ودعا ممثلون عن هذه المؤسسات في مؤتمر صحفي على أنقاض المدرسة الأميركية التي دمرها القصف الإسرائيلي إلى رفع الحصار.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة