أفغانية شُغِفت بالنحت فأنشأت مدرسة لتعليمه

قبل 14 عاما, بدأت الأفغانية خاطرة حميد صناعة منحوتات من مواد مختلفة وبأدوات بسيطة, ولشغفها بالنحت أنشأت مدرسة لتعليم هذا الفن.

وخاطرة هي أول فتاة بولاية هيرات غربي أفغانستان تصنع منحوتات، وقد شاركت في كثير من المعارض داخل البلاد وخارجها حيث لاقت أعمالها الفنية إقبالا ملحوظا.

وتقول الفتاة -التي تدير الآن مدرسة تعليم فن النحت في هيرات- إن هذه المهنة تدر عليها مردودا ماليا مناسبا، وتواصل عملها ببذل جهود متواصلة لصناعة أنواع مختلفة من الزواحف، وهي تنحت أسماء الجلالة على المسبحة وبعض النصوص الدينية.

وفي عام 2005, أنشات الفتاة "مؤسسة خاطرة للنحت" التي يدرس فيها الطلاب ذكورا وإناثا، ويتعلمون فيها فن النحت على الخشب والحجر والجص والنحاس والإسمنت.

وتقول خاطرة إن المشكلة التي تواجهها أن الناس لا يعرفون كثيرا عن هذا الفن ولا يقرؤون عنه. وتضيف أن الوضع في أفغانستان ليس على ما يرام حتى يقرأ الناس عن الفنون الجميلة, وأنها تسعى جاهدة لكي تشرح للناس فن النحت وأهميته.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وضعت أفغانية فقيرة ستة توائم، ثلاثة ذكور وثلاث إناث، وهو نفس متوسط عدد الأطفال الذي تنجبه المرأة طوال عمرها بأفغانستان.

عينت وزارة الداخلية في أفغانستان الثلاثاء أول سيدة كقائدة للشرطة في إحدى مديريات العاصمة كابل، مما يجعلها أول امرأة تحصل على منصب رفيع بالشرطة في هذا البلد الذي لا يتعدى عدد الشرطيات فيه نسبة 1% من عناصر الأجهزة الأمنية.

جميلة بياض أول امرأة أفغانية تدير مخفرا للشرطة في العاصمة كابل، وجاء تعيينها بطلب من وزير الداخلية السابق عمر داود زَي، لتشجيع النساء على الانضمام إلى الشرطة النسائية بالقوات الأفغانية.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة