كشف سرّ الألوان العجيبة للحرباء

ذكور الحرباء هي التي تستطيع تغيير لونها بهذه الألوان الرائعة دون الإناث (الأوروبية)
ذكور الحرباء هي التي تستطيع تغيير لونها بهذه الألوان الرائعة دون الإناث (الأوروبية)

كشفت دراسة سويسرية رائدة في علم الأحياء سر قدرة الحرباء على تغيير لونها بهذه الألوان العجيبة. فقد وجد العلماء أن بلورات متناهية الصغر في الجلد تتكيف مع انعكاس الضوء وهو ما يعد مفاجأة لهم لأن الاعتقاد السائد كان أنها تغير لونها من خلال الصبغيات، والآلية الجديدة المكتشفة مختلفة تماما وتشمل عملية فيزيائية.

وقد كشف تحليل جلد الحرباء أن هذا التغيير تنظمه "بلورات ضوئية شفافة" موجودة في طبقة من الخلايا تسمى "إيريدوفوريس"، موجودة أسفل الخلايا الصبغية للحرباء.

يشار إلى أن إيريدوفوريس موجودة أيضا في زواحف وبرمائيات أخرى مثل الضفادع، وهو ما يعطيها تلك الألوان الخضراء والزرقاء التي نادرا ما توجد في الفقاريات الأخرى، لكن في حالة الحرباء مجموعات البلورات هذه يمكن ضبطها لتغيير طريقة انعكاس الضوء.

فعندما تكون الحرباء هادئة تنتظم البلورات في شبكة كثيفة وتعكس الأطوال الموجية الزرقاء للضوء القادم، ولكنها عندما تُستثار تطلق هذه البلورات الدقيقة التي تسمح بانعكاس ألوان أخرى مثل الأصفر والأحمر.

والجدير بالذكر أن هذه العملية قاصرة على ذكور الحرباء فقط وتستخدمها للتزاوج وتخويف المنافسين وإرباك الحيوانات المفترسة.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

أفاد تقرير نشرته جمعية بريطانية بأن نصف الحيوانات البرمائية التي تعيش في أوروبا سينقرض بحلول عام 2050. وقال التقرير إن هذا الانقراض سيكون بفعل تأثير الانحباس الحراري على مناطق عيش هذه الحيوانات، أو بسبب الأمراض التي تنتشر بينها.

أكدت دراسة علمية حديثة أن المناطق التي بها أعداد أكبر من الحيوانات البرمائية هي الأكثر تعرضا للمخاطر البيئية، وأوصوا بالتركيز على معرفة مدى تعرض الحيوانات البرية فيها للخطر.

نقلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية عن دراسة نشرتها مجلة "ساينس" الأكاديمية الثلاثاء الماضي حول فرص بقاء الفقاريات، أن 13% من الطيور و25% من الثدييات و41% من البرمائيات تواجه خطر الانقراض.

فاز الكاتب الأنغولي إدواردو أغوالوسا بجائزة الإندبندنت لأحسن رواية أجنبية عن "كتاب الحرباء", وهي رواية ترصد تاريخ أنغولا منذ استقلالها عن البرتغال في 1975 والحرب الأهلية بطلها عالم أنساب يحاول صنع ماض أحسن لزبائنه, ويروي ذكرياته لحرباء تراقب ما يحدث من جدران بيته.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة