اكتشاف كركند متحجر بحجم إنسان

شكل توضيحي للكركند المتحجر بحجم إنسان (تلغراف)
شكل توضيحي للكركند المتحجر بحجم إنسان (تلغراف)

اكتشف علماء الجيولوجيا من جامعة أكسفورد البريطانية كركند (جراد بحر) متحجرا بحجم إنسان، قدروا أنه يعود لـ480 مليون سنة.

وقد عاش هذا المخلوق الذي يبلغ طوله مترين في المغرب، وكان ينتمي إلى عائلة "أنومالوكاريديس" التي كانت الأسلاف الأولى للقشريات والعناكب والحشرات والعناكب الحديثة.

ومع أن معظم أقارب هذا النوع من القشريات يشبهون أسماك القرش المفترسة التي لها أفواه دائرية تحيط بها أسنان حادة، إلا أن هذا النوع من القشريات كان من العمالقة اللطيفة، وهي مثل الحيتان المعاصرة تصفي ماء البحر عند ابتلاعه وتحتجز جزيئات المواد الغذائية الدقيقة باستخدام أطراف فقارية في رأسها.

وقد أطلق على الكركند المغربي المتحجر اسم "بنمولا" تيمنا بمكتشفه محمد بنمولا.

 

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

حذر الصندوق الدولي للطبيعة من تضاؤل القشريات الصغيرة الكريل في المياه القطبية نتيجة الاحتباس الحراري, وهو ما يشكل تهديدا لحياة الحيتان الزرقاء. في هذه الأثناء دعا مؤتمر بون بشأن المناخ واللجنة الدولية للحيتان إلى التحرك من أجل إنقاذ هذه الحيوانات.

كتبت إندبندنت أن علماء يجوبون الحيد المرجاني العظيم في أستراليا اكتشفوا مئات الأجناس الجديدة من الكائنات البحرية، من القشريات الشبيهة بالروبيان (الجمبري أو القريدس) إلى أنواع من المرجانات الرخوية. وأضافت أن هذه المخلوقات قد يكون لها خواص ذات قيمة هائلة للبشرية.

كما سيخبرك أي كتاب مدرسي ذي صلة، أن الخطم المسنن الحاد لسمكة المنشار قد يبدو مخيفا، لكنه في الحقيقة عكس ذلك تماما، فهو أداة غير خطرة تستخدمها السمكة في نبش الرمال بحثا عن طعامها المفضل من القشريات.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة