مهرجان مسقط التراثي.. ذاكرة من الإبداع

يسعى العمانيون عبر مهرجان مسقط التراثي إلى تعريف الجمهور داخل السلطنة وخارجها بالتراث الأصيل والعادات والتقاليد التي ما زال أهل عمان يحافظون عليها إضافة إلى الحِرَف التقليدية أو صناعات الأجداد التي توشك على الانقراض.

في هذا السياق تنتشر العديد من الأنشطة والحرف التقليدية التي تناقلتها الأجيال، بعضها يتطلب جهدا ووقتا، بينما لا يلبي مردودها المادي سقف طموح من يمتهنها.

لكن الشباب ومعهم أسرهم ما زالوا متمسكين بها ويسعون إلى تطويرها وتطويعها لتجد قبولا لدى المستهلك المحلي والأجنبي.

ويبدو أن المساعي الرسمية لتنظيم هذا القطاع من خلال منح الدعم المادي والجوائز التحفيزية غير كافية لحمل الأسر على الحفاظ على هذه الحرف التقليدية.

ويحتاج الأمر كما يرى المطلعون على واقع قطاع الصناعات والحرف التقليدية بالسلطنة إلى مزيد من التنسيق بين مختلف المؤسسات لتشجيع الشباب وتسهيل الإجراءات وتقديم العون لهذه الأسر.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يولي العُمانيون بكافة مستوياتهم الاجتماعية اهتماما خاصا بالحلوى ضمن مكونات ما يEعرف (بالفوالة) وهي تشكيلة من الفاكهة الموسمية يتم تقديمها للضيوف ترحيبا بهم مع التمور والقهوة إلى جانب الحلوى المصنوعة محليا والتي تعتبر مكونا أساسيا للفوالة.

نظم على هامش مهرجان الفن والأناقة بمسقط أول معرض أزياء خليجي مختلط. وشددت مصممات الأزياء على أن تفاعل المرأة الخليجية مع صيحات الموضة لا يؤثر على ثوابتها وثقافتها.

أكد فنانون تشكيليون خليجيون مشاركون بمعرض للفن القطري في مسقط، أن الفنون الإنسانية يمكنها أن تعزز عرى التواصل بين الشعوب، وأن تسهم في مناقشة الكثير من القضايا التي تهمها.

دشن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بالعاصمة العمانية مسقط “موسوعة الموروث الفلكي العماني القديم وأثر الكواكب والنجوم على النشاط الإنساني” للباحث العماني محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة