مدرس أفغاني مرشح لجائزة أفضل معلم بالعالم

رشحت مؤسسة فاركي البريطانية معلما أفغانيا لجائزة "أفضل معلم" من بين عشرة مدرسين على مستوى العالم.

وجاء ترشيح المعلم الأفغاني عزيز درويش عرفانا من المؤسسة البريطانية برحلته الطويلة في مجال التعليم، التي بدأها قبل 13 عاما بافتتاح مدرسة متواضعة وبأعداد محدودة من التلاميذ والأساتذة لتصبح اليوم واحدة من أهم المدارس في العاصمة الأفغانية كابل.

وتصف مؤسسة فاركي نفسها على موقعها على الإنترنت بأنها منظمة غير ربحية أنشئت لتحسين مستويات التعليم للأطفال المحرومين عبر مشاريع تحض على الالتحاق بالمدارس وبرامج لتدريب المعلمين في جميع انحاء العالم.

وقال درويش إنه افتتح مدرسته هذه بعد اندلاع الحرب في بلاده بعدد من الملتحقين بها لم يتجاوز 37 تلميذا وثمانية معلمين وبتكلفة قدرها 35 ألف روبية باكستانية (حوالي 340 دولارا أميركيا).

وأضاف أن بالمدرسة الآن 3500 تلميذ يدرسون على يد 210 معلمين، فيما بلغت ميزانية المدرسة في العام الماضي 63 مليون روبية أفغانية (نحو 1.3 مليون دولار تقريبا).

ورغم أن درويش أقر بامتلاكه ثروة ومشاريع بقيمة 3.5 ملايين دولار، فإنه يؤكد أنه لم يتلق مساعدة مالية من أي مؤسسة أجنبية أو من الحكومة الأفغانية، مشيرا إلى أنه استفاد من إمكانيات وفرها له عامة الناس.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمساعدة أفغانستان في المجالات الاقتصادية والسياسية والتعليمية، وتبادل الخبرات في مختلف مجالات المعرفة.

أفادت الشرطة الأفغانية بأن انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم قافلة للناتو جنوب كابل، مضيفا أن الهجوم أدى الى مقتل منفذه فقط. في سياق آخر أعلنت حركة طالبان أنها ستفتح في مارس/ آذار مدارس لتعليم الأطفال الأفغان في إطار مواجهة دعاية الغرب وحكومة كرزاي.

قتل شخصان في هجوم اتهمت به طالبان على مدرسة في إقليم هلمند جنوب البلاد. وجاء الهجوم بعد يوم من حادث مماثل قتل فيه مدرس لتجاهله تعليمات طالبان بعدم تعليم البنات. وفي كابل انفجرت سيارة مفخخة وقتل سائقها في هجوم استهدف مركبة نرويجية.

قالت الأمم المتحدة إن نصف الأطفال الأفغانيين لا يذهبون إلى المدارس وإن العدد الأكبر من هؤلاء هم من الفتيات، وأوضحت المنظمة الدولية أن إعالة الأسر والزواج المبكر هو من أهم أسباب حرمان الفتيات الأفغانيات من التعليم.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة