دراسة: تغير المناخ يرفع حرارة مياه البحيرات

كشفت دراسة أجرتها إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) والمؤسسة القومية الأميركية للعلوم، النقاب عن أن تغير المناخ يسهم في زيادة درجات حرارة مسطحات البحيرات في العالم بسرعة.
 
ونشرت هذه النتائج في دوريات البحوث الجيوفيزيقية واجتماع الجمعية الجيوفيزيقية الأميركية في سان فرانسيسكو يوم الأربعاء الماضي.
 
واستعانت الدراسة ببيانات درجات الحرارة المأخوذة عن طريق الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية من 235 بحيرة في شتى أرجاء العالم، وتضمنت تحليل تغيرات درجات الحرارة على مدى 25 عاما.
 
وقال مدير القسم العلمي في معمل الدفع النفاث التابع لناسا، سام هوك -المشارك في هذه الدراسة- "كل ما نريده هو رصد كيفية تغير البحيرات في العالم بأسره، والنظر إلى التفاوتات في معدلات ارتفاع 
الحرارة في الكرة الأرضية".
 
وقال هوك إن البحيرات تشهد ارتفاعا في درجة الحرارة قدره 0.34 درجة مئوية في المتوسط كل عشر سنوات، وترجع التفاوتات في درجات الحرارة إلى عدة عوامل منها تقلص الغطاء من الغيوم.
 
ويمكن أن يؤدي ارتفاع درجات حرارة البحيرات إلى تدمير المنظومة البيئية في البحيرة، مما يتعذر معه استمرار بقاء الأسماك حية فيها.
 
وقال كوك إن الحد من التلوث يمكن أن يسهم في خفض التفاوت في درجات حرارة البحيرات. 
المصدر : رويترز

حول هذه القصة

انعقد باليونان مؤتمر عن المياه في عصر التغيرات المناخية بهدف بحث إجراءات لمواجهة الأخطار التي تهدد المياه في العالم. وتقول الإحصاءات إن 35 ألف شخص سنويا يموتون لانعدام المياه ولتلوث مياه الأنهار والبحيرات.

قال باحثون في البراكين وأخصائيون كيماويون إن الرماد البركاني ربما يدمر محركات الطائرات ويلوث مياه البحيرات العذبة، ولكنه قد يشكل سمادا للمحيطات بحيث يساعد كائنات نباتية دقيقة (العوالق) على النمو لتصبح بالتالي غذاء للحيوانات البحرية.

حذر خبراء في الموارد المائية ومراكز بحوث عراقية من تهديدات للثروة السمكية بالانقراض، واتهموا جهات مجهولة بالوقوف وراء تلوث مياه البحيرات والأهوار بمادة "الكلوريدين" السمية التي تعمل على سحب الأوكسجين المذاب من الماء، فيما ينفي مسؤولون حكوميون هذه الاتهامات.

المزيد من جغرافي ومناخي
الأكثر قراءة