دراسة جديدة تشكك في إطالة السعادة للعمر

دراسة تجد أن السعادة لا تطيل العمر (الألمانية-أرشيف)
دراسة تجد أن السعادة لا تطيل العمر (الألمانية-أرشيف)

فندت دراسة جديدة معلومات سابقة قالت إن الأشخاص السعداء يعمرون أكثر، وقالت إن هذا كله خطأ إحصائي.

فقد توصلت دراسة بريطانية وأسترالية موسعة إلى أن السعادة لا تجعل الشخص يعيش عمرا أطول، وأن الاعتقاد بأنها تفعل ذلك هو مجرد إخفاق في مراعاة حقيقة أن المرض يجعل الشخص تعيسا.

ووجد الباحثون أنهم بمجرد أخذهم البؤس الذي يسببه اعتلال الصحة بعين الاعتبار لم يعد الشخص السعيد يعيش عمرا أطول من الشخص التعيس، وقالوا إن الدراسات التي وجدت عكس ذلك ليست سوى علم غير دقيق دافعه التمني.

وقال كبير الأساتذة المشاركين في الدراسة من جامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية إن "المرض يجعلك تعيسا، لكن التعاسة في حد ذاتها لا تجعلك مريضا، ولم نعثر على أي تأثير مباشر للتعاسة أو الإجهاد على نسبة الوفيات، حتى في إحدى الدراسات التي أجريت على مليون امرأة على مدى عشر سنوات".

وقال أحد الباحثين إن الطريقة التي اتبعوها في دراستهم كانت أكثر دقة لاختبار السبب والتأثير من أي دراسة سابقة في الموضوع.

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

يربط العلماء بين ما يسمونه السعادة وطول العمر ويعتبرون أن للسعادة منافع كتلك التي يأتي بها الإقلاع عن التدخين، كما يذهبون إلى أن الشخص يكون سعيدا إذا تجاوزت قدرته الشرائية السنوية سقف 10 آلاف دولار أو كانت له صداقات أو كان حرا.

تحت عنوان “العلماء يكتشفون المورثة المسؤولة عن عمرنا في الحياة” كتبت صحيفة ذي إندبندنت أن العلماء قد اقتربوا خطوة أقرب لفهم سر طول العمر مع وافر الصحة باكتشافهم المورثة التي تقوم بدور رئيسي في عملية الشيخوخة.

أوردت صحيفة إندبندنت أن باحثين أميركيين طوروا فحصا جينيا يستطيع التنبؤ بما إن كان من المحتمل أن يعيش شخص ما حياة معمرة، لكنهم نبهوا إلى إن المجتمع ما زال غير مستعد لمثل هذه التنبؤات

أفاد علماء بأن قوة مصافحة اليد يمكن أن تشير إلى مدى طول الحياة التي سيحياها المرء. ومن المؤشرات الأخرى على طول العمر سرعة السير العادية، والوقت الذي يستغرقه الشخص للقيام من مقعده، ومدى قدرته على حفظ توازنه على ساق واحدة.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة