افتتاح أول مدرسة صديقة للبيئة في لبنان

افتتحت أول مدرسة صديقة للبيئة بالشرق الأوسط تعتمد على الطاقة الشمسية في بلدة الناقورة (جنوبي لبنان), كما يتضمن نظامها التعليمي تدريس التلاميذ تدوير النفايات وحماية البيئة من التلوث, في الوقت الذي تعيش فيه العاصمة اللبنانية بيروت أزمة نفايات منذ أشهر.

تتميز المدرسة -التي بنيت لتكون نموذجا في مجال الحفاظ على البيئة- بمراعاتها البيئة بكل تفاصيلها من نوعية الطاقة إلى النظام التعليمي.

وأصبحت الألواح الشمسية المصدر الرئيسي لتزويد المدرسة بالطاقة الكهربائية, كالإنارة وتشغيل أجهزة الحاسوب وكل ما يتعلق بالكهرباء.

وتعد هذه الخطوة -من وجهة نظر القائمين على المشروع- أولى خطوات الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الملوثة.

وقد ابتكرت إدارة المدرسة نظاما تعليميا للأطفال ينمي لديهم مفاهيم تطبق خارج المدرسة أيضا، وترسخ مبادئ الحفاظ على البيئة, فضلا عن تعلم طلاب المدرسة الطريقة المثالية لتدوير النفايات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تعتبر الطاقة الشمسية أحد المصادر النظيفة لتوليد الطاقة، وهي تتقدم بخطى ثابتة نحو الازدهار، ولكن ما يجهله كثيرون أن تصنيع ألواح الطاقة الشمسية يفرز الكثير من المواد الضارة بالبيئة.

توصل شاب عراقي يبلغ من العمر 15 عاما إلى اختراع جهاز يمكنه حرق النفايات دون إنتاج غازات ضارة بالبيئة، وهو يأمل أن يلتزم المعنيون بتعهداتهم تجاهه ليرى اختراعه النور.

تتسرب إلى البيئة مواد دوائية يخرجها الإنسان كالمضادات الحيوية التي يؤدي تزايد استخدامها إلى ظهور متزايد لبكتريا تقاوم المضادات الحيوية، وعلاج هذه المسألة يساعد في الحفاظ على البيئة والإنسان والحيوان.

ابتكر باحثون من جامعة أوكسفورد البريطانية خلايا شمسية عديمة اللون وشبه شفافة يمكن وضعها على نوافذ السيارات والبنايات لتوليد الطاقة الشمسية، وذلك في إطار المساعي المكثفة من قبل العلماء والباحثين لتحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة