حياة رقمية افتراضية تجمع الأحياء بأقربائهم الراحلين

يمكن بعث الحياة افتراضيا في أفراد الأسرة الموتى باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وآلتكنولوجيا الحديثة (تلغراف)
يمكن بعث الحياة افتراضيا في أفراد الأسرة الموتى باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وآلتكنولوجيا الحديثة (تلغراف)

أشار أحد الأكاديميين في مجال الإنتاج الإعلامي والرسوم المتحركة بجامعة تيسايد البريطانية إلى إمكانية إبقاء أفراد الأسرة الأموات على قيد الحياة إلى الأبد افتراضيا ليتمكن الأقارب الأحياء من التفاعل مع نسخهم المجسدة التي يطلق عليها "أفاتار".

ويزعم سايمون ماكيون أنه خلال خمسين سنة سيصل تطور الحواسيب إلى درجة من التقدم تجعلها تستطيع ابتكار "حياة رقمية اصطناعية" للمتوفى حسب تاريخه وأفضلياته وتحركاته الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسيتم ابتكار النسخ المجسدة باستخدام عملية تسمى "التصوير المساحي" والتي يمكن أن تعيد بدقة تركيب شكل افتراضي ثلاثي الأبعاد للإنسان من الصور والفيديوهات الموجودة. ومع استخدام وسائل تقنية أخرى سيتم تقديم تصور أكثر دقة لما يمكن أن تكون عليه النسخة المجسدة.

وسيُربط شكل الحياة الرقمي هذا بالشبكات الاجتماعية وقواعد بيانات كبيرة لإبقاء النُسَخ في حالة تحديث مستمرة مع أنشطة أقاربهم التي يمارسونها يوميا.

وقد أطلق ماكيون على هذه الفكرة اسم "الذكريات المحفوظة". ويزعم أن الناس سيتمكنون من بناء واقع مستمر لتجنب الاضطرار لتوديع الأحبة.

وقال "هذا الشكل من الحياة الرقمية سيكون محدَّثا دائما وملما بأنشطتك اليومية من خلال تقنية الجي بي إس والواي فاي ومتابعة سجلات الصحة واللياقة وغيرها وهذا يعني أن المشاركين رقميا سيعرفون على الفور ما فعلته ويمكنهم أن يشعروا بمزاجك البدني والإثارة".

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

من الأخبار العلمية المنوعة التي تناثرت بالصحافة البريطانية أن حسرة القلب أسوأ في العصر الرقمي لأن تاريخ العلاقة يترك أثره بالصور والرسائل النصية المتداولة على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، وخبر آخر عن ابتكار تقنية جديدة بمجال الطب الشرعي.

15/5/2013

دراسة أميركية جديدة، حاولت تتبع نوعية الحياة الأسرية وما له من دور ملموس في توقيت بلوغ الفتيات الصغيرات وأحوالهن الصحية، وخلصت إلى أن استقرار الحياة الأسرية عامل رئيسي لتجنيب الفتيات الصغيرات مشكلات صحية خطيرة كما أوردت نيوزمديكل نت.

23/11/2007

أشار تقرير صادر عن معهد الأسرة وتربية الأبناء البريطاني إلى أن المملكة المتحدة باتت مكانا غير موات للعائلات وتربية الأبناء، موضحا أن التكلفة العالية لتربية النشء أوقعت الأسر في الفقر، وسط جدل بشأن الجهة الملومة إزاء النظرة السلبية للحياة العائلية والطفولة.

11/7/2010
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة