لماذا ينام التمساح بعين واحدة مفتوحة؟

التمساح ينام بعين مفتوحة لمراقبة المخاطر والطرائد حوله (الأوروبية)
التمساح ينام بعين مفتوحة لمراقبة المخاطر والطرائد حوله (الأوروبية)

كشفت دراسة أسترالية جديدة أن التماسيح تنام بعين واحدة مفتوحة لاستكشاف ما حولها من مخاطر أو طرائد.

فقد استخدم الباحثون في جامعة لاتروب بمدينة ملبورن كاميرات بالأشعة تحت الحمراء لدراسة سلوك تماسيح المياه المالحة، وتبين أن هذه المفترسات تستخدم تقنية تسمى "إغلاق العين من جانب واحد".

وقد أظهرت دراسات سابقة أن الحيوانات -بما فيها الطيور والدلافين والفقمات وأفيال البحر- تنام أيضا مستخدمة أحد نصفي الدماغ في كل مرة.

وهذه الممارسة تمكن الحيوانات من إبقاء النصف الآخر من الدماغ واعيا، والعين المقابلة مفتوحة لمسح المنطقة المحيطة بها.

ودرس الباحثون كيفية رد فعل التماسيح أثناء النوم عندما اقتربت منها تماسيح أخرى، فضلا عن البشر، ووجدوا أنها تتبعت المحفزات بأعينها المفتوحة.

واستنتج العلماء أن نوم الإنسان الذي ينغلق أثناءه الدماغ بالكامل، قد يكون حالة نادرة في عالم الحيوان.

وقال أحدهم إن "قيمة البحث هي أننا نفكر في نومنا بوصفه طبيعيا، بمعنى أنه إغلاق سلوكي يشمل كامل الدماغ"، واعتبر نوم الإنسان بهذه الطريقة -بعكس التماسيح والزواحف الأخرى- من غرائب التطور التي يتمتع بها الإنسان.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

تواجه آلاف الثدييات والزواحف وسلالات الطيور في أستراليا خطر الانقراض بسبب إزالة الأشجار من أراضي القارة. فقد حذر تقرير حكومي من أن نحو ثلاثة آلاف نوع من هذه الحيوانات معرضة للخطر لهذا السبب، وأن كثيرا منها يصعب حمايته.

أثبتت تجارب أجراها علماء أميركيون أن التماسيح تذرف دموعاً حقيقية ولكن لأسباب عضوية. ولاحظ علماء أجروا تجارب على أنواع مختلفة من التماسيح أن بعضا منها تذرف دموعاً غزيرة أثناء الوجبات.

أعلن باحثون أميركيون إنهم تمكنوا من إثبات أن السلاحف هي قريبة السحالي وليس الطيور والتماسيح, وقال باحثون في مختبر جزيرة ماونت ديزيرت لعلوم الأحياء في ماين إن تقنيات جديدة لتحليل الحيوانات وتصنيفها وضعت بشكل حاسم السلاحف مع السحالي في خانة واحدة.

هرب نحو 15 ألف تمساح من مزارع بجنوب أفريقيا بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات. ورغم تمكن فرق من استعادة عدة آلاف منها، لا يزال معظمها طليقا، حسب السلطات.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة