حرائق إندونيسيا تفقدها غاباتها

قال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إن مِساحة المزارع والغابات التي احترقت في جزيرتي سومطرة وكاليمنتان قد بلغت مليونا وسبعمئة ألف هكتار, ويشكل حرق الغابات لأهداف تجارية وتصنيعية تحديا بيئيا ومعيشيا بالنسبة لكثير من سكان الأرياف في جزيرة سومطرة.

وتحصل كبرى الشركات على امتيازات لاستزراع غابات المرتفعات والانخفاضات الاستوائية المهمة بيئيا, لكن حرق الغابات قبل زرعها دفع بعض الناشطين لاتهام تلك الشركات لتحفيز أشخاص على حرقها تمهيدا لتحويلها إلى الزراعة الصناعية, دون الأخذ بعين الاعتبار طول أمد موسم الجفاف الذي يجعل السيطرة على الحرائق أمرا صعبا.

ويشتكي مواطنون كثر من المحافظات الجنوبية مما يعتبرونه التواطؤ بين الشركات المنتجة لزيت النخيل والورق، وبعض الساسة والمسؤولين المحليين، ما أدى إلى توسع أراضي الشركات على حساب الغابات والمزارع التي توارثها السكان المحليون عن أجدادهم ويرفضون بيعها للشركات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أدى إشعال الحرائق لإزالة الغابات في جزيرة سومطرة الإندونيسية إلى انبعاث ضباب دخاني انتقل عبر مضيق ملقة، متسببا في أسوأ تلوث للهواء منذ عام 2006 في سنغافورة وماليزيا المجاورتين لها، وفق ما ذكره مسؤولون في سنغافورة.

حذر وزراء في مجموعة دول الآسيان من خطر حدوث كارثة صحية وبيئية بسبب سحب الدخان الأسود المتصاعد جراء استمرار اشتعال النار في غابات بعض الجزر الإندونيسية. بدورها أكدت جاكرتا أن هناك صعوبات بالغة تواجهها السلطات في الحد من تصاعد الحرائق.

قال خبراء حماية الحيوان في إندونيسيا إن خطر الانقراض يهدد نمور سومطرة بعد تراجع أعدادها كثيرا في العقد الماضي، وأرجع هؤلاء السبب إلى تحويل أغلب غابات جزيرة سومطرة إلى مزارع نخيل لاستخلاص الزيوت والإفراط في صيد هذا الحيوان للحصول على فرائه وأعضائه.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة