كندا تعثر على سفينة مختفية منذ القرن الـ19

رئيس الوزراء الكندي اعتبر العثور على حطام السفينة حلا لأكبر الألغاز في تاريخ كندا (رويترز)
رئيس الوزراء الكندي اعتبر العثور على حطام السفينة حلا لأكبر الألغاز في تاريخ كندا (رويترز)

عثر فريق كندي على حطام واحدة من سفينتين فقدتا في حملة جون فرانكلين الاستكشافية للقطب الشمالي بكندا عام 1845، مما قد يساعد في حل لغز تاريخي غامض حير الكنديين لأجيال.

وكان السير جون فرانكلين يسعى وطاقمه المكون من 128 فردا على متن السفينتين "أتش.أم.أس أيريبوس" و"أتش.أم.أس تيرور" لكشف الممر الشمالي الغربي الأسطوري بين المحيطين الأطلسي والهادي، عندما علقوا في الجليد ومات الجميع واختفت السفينتان.

وحاول الغواصون الكنديون وعلماء الآثار منذ عام 2008 العثور على  السفينتين، اللتين غطتهما الثلوج قبالة جزيرة كينغ وليام في مضيق فيكتوريا بإقليم نونافوت في القطب الشمالي.

وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في مؤتمر صحفي إن الاكتشاف يعد لحظة تاريخية، وإن حملة هذا العام في مضيق فيكتوريا حلت أحد أكبر الألغاز في كندا بعد أن اكتشفت إحدى سفينتي حملة فرانكلين.

وأضاف أن "العثور على السفينة الأولى لن يقلل من إصرارنا على العثور على السفينة الأخرى، ومعرفة مزيد مما حدث لطاقم حملة فرانكلين الاستكشافية".

وحير لغز اختفاء السفينتين الكنديين لأجيال، وربما يرجع ذلك جزئيا إلى رغبتهم في معرفة مصير الطاقم.

وأكد هاربر أن الخبراء لم يعرفوا بعد ما إذا كانت السفينة التي عثر عليها هي إيربيوس أم تيرور، وزاد من صعوبة عملية البحث عن السفينتين أنهما جنحتا مئات الأميال وسط الجليد وأعطى الإسكيمو شهادات متضاربة عن مكان غرقهما.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

توفيت ميلفينا دين آخر الناجين من حادثة غرق سفينة تيتانيك الشهيرة عام 1912 عن عمر ناهز الـ97 عاما حسب ما أعلنت مؤسسة تيتانيك العالمية الاثنين. وكانت دين الأصغر بين 706 ناجين من الكارثة.

لا يزال أبناء مدينة طرابلس شمالي لبنان يرتادون النقطة التي غرقت فيها البارجة البريطانية “فكتوريا” في ميناء المدينة عام 1893 محاولين الحصول على الأشياء الغارقة معها وأبرزها ما قيل عن كنز ذهب.

كشف الملياردير الأسترالي كليف بالمر عن خطته لبناء نسخة جديدة من سفينة تايتانيك التي غرقت قبل مائة عام، لتقوم بأول رحلة لها من إنجلترا إلى أميركا الشمالية في العام 2016. وقال إن شركة صينية لبناء السفن ستقوم ببناء نسخة ثانية من تايتانيك.

انفصلت سفينة شحن فضائية روسية عن محطة الفضاء الدولية أمس الثلاثاء في مهمة تستغرق أسبوعا لدراسة تشغيل محركاتها التي تعمل بالوقود السائل في الغلاف الجوي الأيوني، الذي يمتد من 50 إلى 250 ميلا فوق سطح الأرض.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة