دعوات بلبنان لتقنين زراعة الحشيش

تزايدت في لبنان منذ مدة دعوات أطلقها خبراء في الاقتصاد ومسؤولون، من أجل تشريع زراعة نبتة الحشيش المخدرة أو القنب الهندي وتقنينها تحت إشراف الدولة، لكن الحكومة تجاهلتها بدعوى عدم القدرة على ضبطها والسيطرة عليها.

ويرى المطالبون بالتقنين أن هذا الإجراء قد يعود على خزينة الدولة بأكثر من مليار دولار في السنة، ووفقا لبيانات منظمة الأمم المتحدة فإن معظم عمليات تهريب هذه المادة من لبنان تتم باتجاه أوروبا وأميركا.

ومن المؤيدين لهذه المطالبات وزير السياحة السابق فادي عبود الذي قال للجزيرة إن عملية التقنين تمنح الحكومة الحق بجني عائدات الضرائب على هذه المادة بدل أن يذهب جل أرباحها للمهربين، فيما ينال المزارع حصة أقل.

لكن الحكومة تقول إن تداعيات عملية التشريع لزراعة هذه النبتة والتجارة فيها تتخطى أي فائدة قد تعود منها، وبهذا الصدد قال النائب عاطف مجدلاني رئيس لجنة الصحة في البرلمان إن الدول التي يسودها استقرار لا تستطيع ضبط مثل هذه التجارة، "فكيف بدولة مثل لبنان".

ويلجأ المزارعون لزراعة هذه النبتة لقلة تكاليفها مقارنة مع الحبوب والفواكه والخضار، بينما يجني منها المزارعون أرباحا أكثر وفقا للمزارع علي المصري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أظهرت نتائج بحث مطول أن تعاطي الحشيش له تأثير مختلف على عقول المراهقين منه على كبار السن. فقدت أفادت الدراسة بأن المراهقين المواظبين على تعاطي الحشيش معرضون لخطر ضرر دائم لذكائهم وسعة انتباههم وذاكرتهم.

ضبطت إيطاليا أكثر من عشرين طنا من القنب في سفينة كانت تبحر قبالة جزيرة صقلية. ووصفت الشرطة العملية بأنها الأهم من نوعها في البحر المتوسط خلال السنوات العشر الماضية.

يعقد البرلمان المغربي الأربعاء يوما دراسيا غير مسبوق في البلاد، بناء على طلب ائتلاف مدني مدعوم من إحدى قوى المعارضة السياسية حول إمكانية التقنين الجزئي لاستعمال القنب الهندي (الحشيش) في مجالات صناعية وطبية.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة