المتحف الحربي البريطاني يعيد فتح أبوابه

صواريخ وطائرات حربية ودبابات وقذائف ومقتنيات أخرى تجسد تاريخا حديثا لحروب خاضتها بريطانيا منذ الحرب العالمية الأولى وأخرى لم تشارك فيها يجدها الزائر أمام ناظريه وهو يدلف إلى أروقة المتحف الحربي البريطاني في لندن.

غير أن ما يشد القادم من منطقة الشرق الأوسط تلك السيارة المتفحمة المعروضة في إحدى القاعات، والتي جلبها البريطانيون من بغداد، وصورة شهيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ممتشقا بندقية.

وقد أعيد افتتاح المعرض في وقت سابق من يوليو/تموز الجاري حيث شهد أعمال تحديث وتوسعة بعد عام من إغلاقه.

ولتسعة عقود كاملة منذ تأسيسه عام 1917، ظل مبنى متحف الإمبراطورية الحربي، كما يُطلق عليه، ثابت الأركان محافظا على تصميمه الخارجي، إلى أن شهدت جنباته الداخلية تحديثا يسمح بعرض مقتنيات ومجسمات حربية جديدة أضيفت إلى مقتنيات ومعدات الحرب العالمية الأولى وما تلاها من حروب أخرى.

ويضم المعرض بين أروقته 1300 قطعة خضعت كل منها لصيانة دقيقة قبل أن يعاد عرضها.

ويتيح المتحف لزواره استخلاص الدروس والعبر من مآسي الحرب على العراق وأفغانستان.

ولا يقتصر الأمر على عرض المقتنيات والمجسمات، فهناك أجهزة تفاعلية بالصوت والصورة تجعل الزائر يعيش أجواء الحرب الحقيقية، وتمنح دارسي التاريخ وغيرهم فرصة للتأمل والتفكير في مدلولات الحروب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كشفت صحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم الجمعة عن إستراتيجية جديدة وضعتها وزارة الدفاع البريطانية لجعل مشاركتها في حروب المستقبل أكثر قبولاً من الجمهور، ولتجنب اعتراض البرلمان عليها.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد نيتها إنشاء وحدة خاصة في الجيش البريطاني لحماية البلاد من الهجمات الإلكترونية. وبدأت الوزارة بتجنيد مئات من خبراء الكمبيوتر وقراصنة الإنترنت، في خطوة لبناء تلك الوحدة التي سيناط بها التصدي لأي هجمات إلكترونية تستهدف البلاد.

في مزيج بديع من العلم والفن تقدم مجموعة من الفنانين بمتحف التاريخ الطبيعي بلندن الفن والعلم كوحدة واحدة تظهر مدى مساهمة الإنسان في الاعتداء على البيئة، والآثار السلبية لتطور العلم وانعكاسات هذا التطور على الطبيعة.

يتدفق الزوار على قاعة القراءة بالمتحف البريطاني في لندن لحضور معرض "الحج.. رحلة إلى قلب الإسلام" الذي افتتح مؤخرا ويستمر لغاية 15 أبريل/نيسان المقبل، ليشكل علامة إيجابية جديدة على طريق الحوار والتفاعل بين الثقافات.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة