فقد ابنه الموهوب فأنشأ مؤسسة لرعاية المبدعين

حسام الطراونة مواطن أردني، دفعه حزنه على وفاة ابنه الموهوب إلى إنشاء مؤسسة لرعاية الطلبة المبدعين عبر تقديم برامج تربوية وثقافية لتطوير مهاراتهم وإبداعاتهم.

يقول الطراونة إن قصة نادي الإبداع "بدأت منذ يوم وفاة ابني وصديقي ورفيقي، حيث بدأت أفكر في إنشاء ناد للمبدعين والموهوبين في محافظة الكرك".

ويضيف في حديث للجزيرة "كان إيماني عميقا بأن لدينا الطاقات الإبداعية الهائلة في وطننا، وكل ما ينقصهم هو البيئة المناسبة".

ويتابع "بدأنا في البحث عن هؤلاء المبدعين في المحافظة حيث سجلنا في العام الأول 540 مبدعا في كافة المجالات، وزاد هذا العدد إلى 1200 مبدع خلال أربع سنوات، وقدمنا لهم برامج تربوية وتعليمية وثقافية ضمن 14 برنامجا، حيث حصل أكثر من عشرة طلبة على جوائز عالمية وإقليمية".

وأوضح الطراونة أن عملهم في النادي تطوعي يعتمد على التبرعات، معربا عن يقينه بأن "أبناءنا في الوطن العربي قادرون على صنع المعجزات إذا وجدوا الدعم والرعاية الكافيين".

ودعا الحكومات والمؤسسات في الوطن العربي إلى دعم ورعاية المبدعين، معتبرا ذلك السبيل الوحيد لتقدم الشعوب العربية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يمثل الطالبان الأردني مصعب بشير واليمني عمر الحكمي واحدة من حالات الإبداع للطلاب العرب في مجال البرمجيات، حيث ابتكرا تطبيقا يربط بين حالة الطقس والملابس المناسبة

اعتصم أكثر من مائة شاعر في ساحة باريس بجبل اللويبدة وسط العاصمة الأردنية مساء الاثنين مطالبين بوقف قمع الكتاب والمبدعين ومحاكمتهم ورفض المحسوبية ومكافأة نهاية الخدمة “السرية عبر أنفاق التفرغ الإبداعي” البالغة 15 ألف دينار أو استلام مناصب ثقافية هلامية.

حققت الرواية بالأردن إنجازات كبيرة بين الأجناس الأدبية الأخرى، واحتلت موقعا متقدما على الخريطة الروائية العربية كحالة إبداعية وبذلك تجاوزت الحدود الوطنية لتنافس على المراكز الأولى لجوائز عربية مرموقة.

تدرك المؤسسة الرسمية العربية أن الإبداع هو أحد أكثر الأسلحة مضاء، وأن المبدعين هم خير من يكرّس ثقافة ما ويعمّمها، أو يفضح ثقافة ما ويعرّيها، لذا فإن السياسات الثقافية الرسمية تتمحور عادة حيال المبدع حول اتجاهات محددة كالاستقطاب، والتحييد والتهميش، والإقصاء.

المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة