الدراجة النارية تلوث الهواء أكثر من الشاحنات

مجرد الانتظار خلف دراجة سكوتر عند مفترق الطرق قد يكون ضارا بالصحة بدرجة كبيرة (الأوروبية)
مجرد الانتظار خلف دراجة سكوتر عند مفترق الطرق قد يكون ضارا بالصحة بدرجة كبيرة (الأوروبية)

كشفت دراسة شارك فيها علماء بريطانيون من جامعة كامبريدج أن الدراجات النارية الصغيرة "سكوتر" تسبب تلوثا أكبر من أضخم شاحنة، وهذا يعني أنه رغم قلة عددها على الطرقات نسبيا إذا ما قورنت بالسيارات أو الشاحنات فإنها تساهم في التسبب في زيادة التلوث بالمدن.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى تحذير العلماء بأن مجرد الانتظار خلف دراجة سكوتر عند مفترق الطرق "قد يكون ضارا بالصحة بدرجة كبيرة".

وقال الباحثون إن دراجات سكوتر تستخدم ما يعرف بمحرك المجدافين -محرك احتراق داخلي- وهو ما يجعلها أقل كفاءة بكثير في حرق الوقود الذي تستخدمه. وأضافوا أن أنظمة العادم أقل كفاءة أيضا في إزالة الملوثات من المحولات التحفيزية الموجودة في معظم السيارات الحديثة.

يشار إلى أن مدنا صينية عديدة منعت استخدام هذه الدراجات، وهو ما أدى إلى خفض تلوث الهواء فيها.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

رغم اكتظاظ الشوارع وقلة الحارات المخصصة للدراجات وسير الحافلات ذات الطابقين، يختار المزيد من الناس في العاصمة البريطانية التنقل بالدراجات.

ينصح البروفسور الألماني إنغو فروبوزه بممارسة الرياضة لمواجهة "اكتئاب الشتاء" الذي قد يصيب البعض مع قدوم فصل الشتاء, لاسيما رياضات قوة التحمل مثل السباحة والجري وركوب الدراجات.

أوضحت الخبيرة الرياضية الألمانية بيتينا تسيبولسكي أن ركوب الدراجات يندرج ضمن أكثر الرياضات صحية، التي يُمكن الاستفادة من آثارها الإيجابية بسهولة ويسر، شريطة أن يتم اختيار الدراجة المناسبة.

تشهد الطرقات كل يوم الكثير من الحوادث المرورية التي تتسبب في وفاة العديد من الأشخاص، وتعتبر خبرة المسعفين في مثل هذه المواقف مسألة حياة أو موت، وخاصة عند وقوع حوادث تصادم بالدراجات النارية، لأن تقديم الإسعافات الأولية للمصابين يتطلب دراية ومعرفة خاصتين.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة