صحيفة خاصة للمكفوفين في فلسطين

أصدرت صحيفة فلسطين في قطاع غزة نسخة خاصة بلغة "بريل" (أو براي) للمكفوفين، في خطوة هي الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية.

وقال المدير العام للصحيفة إياد القرا إن الإصدار يأتي ضمن برنامج تسهيل الوصول إلى ذوي الحالات الخاصة الذي بدأ بفاقدي البصر, وبعدها سيكون لفئات أخرى وبطرق مختلفة.

ويأتي إصدار هذا العدد الخاص في مسعى من الصحيفة الفلسطينية لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على التواصل مع المجتمع, وإدماجهم بشكل أكبر في الحياة اليومية.

وقال الصحفي عبد العزيز كريّم إن من شأن المادة المنشورة بلغة بريل ربط المكفوفين بالعالم الخارجي, مضيفا أن المجتمع بات يفكر في طرق جديدة لتذليل العقبات أمام هذه الفئة.

من جهته, أوضح المدير العام لصحيفة فلسطين أن الصحيفة أرادت من خلال هذه الخطوة أن توصل إلى المجتمع رسالة إنسانية. وسيتيح نشر مواد صحفية بلغة بريل لطلبة ومثقفين الاطلاع على مقالات وتحليلات تنشر في الصحيفة خلال الأسبوع.

يشار إلى أن الفرنسي لويس بريل (louis braille) الذي عاش في القرن 19 هو مخترع النظام الذي يمكن المكفوفين من القراءة والكتابة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تمكنت إحدى الجمعيات الخيرية العاملة في محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية بتمويل من العديد من الجهات والهيئات الخيرية من إنشاء مشروع يعتبر الأول من نوعه في فلسطين لصناعة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.

بفضل ثلاث فتيات فلسطينيات في الصف التاسع، أصبح بإمكان الكفيفين وضعيفي البصر استخدام عصا إلكترونية خاصة تقيهم عثرات الطريق من حفر ومعيقات أخرى، أو صعود درج أو سلوك طرق غير مألوفة لهم.

يدير الأصم علاء أبو نصر وثلاثة من زملائه استراحة بحرية في غزة ضمن النشاط الصيفي الذي ينتظم الساحل بالقطاع، ولقيت الفكرة كثيراً من الاستحسان لدى المواطنين الذين يتقاطرون على الاستراحة للاستمتاع بالتعامل مع هؤلاء.

محمد خالد حسن فتى فلسطيني في الخامسة عشرة من عمره ولد من دون يدين، لكن الإعاقة لم تمنعه من الإقبال على الحياة وبهجتها فاتخذ من أصابع قدميه بديلا ليستخدمها في تناول الطعام والشراب، والكتابة وحتى العزف على العود.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة